‏إظهار الرسائل ذات التسميات الادمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الادمان. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 مارس 2016

تاثير تعاطى المخدرات على النساء الحوامل

تاثير تعاطى المخدرات على النساء الحوامل


تعتبر السيدات الحوامل الذين يقومون بتعاطى المخدرات من اسؤ الامثلة التى يمكن ان نتخذها عبرة لمدمنين المخدرات حيث انها تقوم ليس فقط بايذاء نفسها و تعرض حياتها و مستقبلها للخطر بل ايضا انها تقوم بتعرض من تحمله فى احشائها الى العديد من الاخطار ابسطها هو التشوه او الاعاقة التى يمكن ان تستمر مدى حياته.

 فحتى أن المدمنين الآخرين يستحقروا السيدات الحوامل المدمنات. و لكن لان طبيعة الإدمان هى فقدان التحكم و عدم السيطرة على القرارت و لا التفريق بين الصواب و الخطا – الحوامل المدمنات عادةً يريدون التوقف عن التعاطي، و لكنهم فقدوا القوة للتوقف بدون مساعدة. حتى إذا طلبوا المساعدة، يواجه الحوامل حواجز خاصة للحصول على الرعاية الحقيقية. سوء السمعة لوحده كافي ليُبعد سيدات كثيرة عن الحصول على المساعدة. يواجهوا لوم و عار هائل من المجتمع و من عائلتهم.

 السيدات الحوامل لا يقولوا لأطباء توليدهم عن إدمانهم، خوفاً من أن يتم معاملتهم بأسلوب سيء من المتخصصين الذين يجب أن يعتمدوا عليهم للحصول على رعاية طبية. لقد قمت بتدوين بعض المعلومات الخاطئة الشنيعة التي يتقبلها بعض أطباء التوليد كحقائق عن إدمان المواد الأفيونية و العلاج أثناء الحمل. السيدات المدمنات، يخافوا و يخجلوا من طلب المساعدة، و يحاولوا أن يخبئوا إدمانهم على قدر المستطاع، و يتمنوا أن يحدث لهم الأفضل.

إذا قامت  سيدة مدمنة حامل بطلب المساعدة، فان الكثير من برامج العلاج لا تقبلها في البرنامج، لأن تواجه خطورة عالية جداً. أحياناً برامج علاج الإدمان لا تريد أن تتحمل مسئولية حامل مدمنة لا يعلمون ما هى نتائج ادمانها و لا يستطيعون ان يحصلوا على تاريخ ادمان صحيح لها حيث انهم يعلمون ان المدمنين بانواعهم لا يكونون دوما صادقون و دائما ما يحاولون ان يقوموا بتشويه هذا التاريخ او اخفاء بعض المعلومات التى قد تؤثر على حياتها و حياة الطفل التى تحمله بين احشائها.

في إحدى برامج علاج إدمان المواد الأفيونية حيث كنت أعمل، جاءت سيدة لدخول البرنامج العلاجي وقد كانت في شهرها الخامس من الحمل. حاولت أن أكون داعم لها و سألتها لماذا إنتظرت كل هذه المدة للحصول على المساعدة. ضحكت بدون فُكاهة و قالت لي أنها تم رفضها من قبل ثلاث مراكز علاجية آخرين. الأول كان برنامج علاجي بعيادات داخلية و الذي قام بطردها لأنها كانت مدمنة للمواد الأفيونية. قالوا لها إنها إذا أرادت أن تبدأ برنامجهم العلاجي، سوف تضطر لمواجهة أعراض الإنسحاب، لأنهم لا يأمنوا بالميثادون أو بالبوبرينورفين. و أن واجهت أعراض الإنسحاب، يُمكن أن تُجهض. 

قاموا بتحويلها لبرنامج إزالة للسموم بعيادة داخلية الذي رفض قبولها لأنهم لا يريدوها أن تُجهض في مركزهم. لقد قام بتحويلها برنامج لعلاج إدمان المواد الأفيونية. البرنامج العلاجي الأول يقدم الميثادون فقط، و لأنها تفضل البوبرينورفين، قاموا بتحويلها للعيادة التي أعمل فيها. هذه المريضة سمعت عن دراسات جديدة تُظهر أن أعراض الإنسحاب تكون أقل تأثيراً في الأطفال التي تولد لأمهات تُعالج بالبوبرينورفين بالمقارنة للأمهات التي تتعالج بالميثادون.

هذه العيادة قامت بعد ذلك بتحويلها إلي عيادتنا، لأننا نستخدم البوبرينورفين. كل هذه الخطوات أخذت بعض أسابيع، مما سبب تأخير بدأها العلاج. لقد قامت البرامج العلاجية بإتخاذ القرارات الصحيحة معها، و لكن علاج الادمان يتكون من أكثر من خليط مما أستغرق منها  وقتاً للتنقل من مكان إلي آخر حتى تجد العلاج الذي تحتاجه.


تخاف السيدات الحوامل من أن تفقد وصاية أولادها إذا إعترفوا بالإدمان و طلبوا المساعدة. من المحزن أن في بعض الدول، هذا الخوف لدى السيدات له أُسس متينة. يُقال لبعض السيدات أنهم سوف يفقدوا أولادهم إذا إنضموا لبرنامج علاجي بالأدوية سواء الميثادون أو البوبرينورفين، على الرغم من أنه العلاج الأمثل للنساء الحوامل المدمنين للمواد الأفيونية. في أغلب الحالات، طاقم العلاج بالمركز يمكن أن يعملوا كمُدافعين عن السيدات المدمنات، و يتحدثوا لعمال الخدمات الإجتماعية الذين من الممكن أن لا يكونوا على دراية جيدة بعلاج الإدمان. معاقبة الأم لإحتياجها للمساعدة لن يكون شيء يساعدها أكثر. الكلام ينتشر في مجتماعات المدمنين، مما يجعل باقي السيدات أقل إحتمالاً للحصول على العلاج.


غالباً، زوج الحامل المدمنة أو شريكها يكون مدمن أيضاً. قد يحاول أن يبعدها عن علاج الإدمان، خوفاً من أن يفقد تحكمه فيها، أو أنه قد يشعر أنه سوف يطلب منه التوقف عن التعاطي أيضاً. حتى إذا كانت هي قادرة على الذهاب للعلاج، وجود شريك لها يتعاطى المخدرات يجعل من الأصعب عليها أن تتوقف عن التعاطي.
السيدات، سواء كانوا حوامل أو لا، يكون لديهم مشاكل في رعاية الأطفال. إذا إحتاجوا المساعدة، من سوف يعتني و يراقب أولادهم في مرحلة علاجهم؟


على الرغم من الصعوبات التي تواجهها الحوامل المدمنات، أغلبهم يريدون بشدة أن يلدوا طفل بصحة جيدة. نحن نعلم من دراسات عديدة أن المواجهات القاسية تتنبأ بفشل علاج الإدمان للحوامل. هذا يحدث عندما يقوم طاقم المركز العلاجي، أطباء التوليد، الممرضات أو أي فرد من أعضاء الفريق العلاجي بمحاولة لوم و تخويف السيدة الحامل للتوقف عن التعاطي، فإن هذا الأسلوب يرتد عليهم. يميل السيدات الحوامل لترك العلاج عندما يتم معاملتهم بقسوة، و تحصل على نتائج أسوأ من السيدات التي تستمر في العلاج.  


لقد كتبت مدونات عن المواقف السلبية التي يتعامل بها بعض المتخصصين العلاجيين مع الحوامل المدمنين للمواد الأفيونية الذين أتوا للعلاج بالبوبرينورفين أو الميثادون. من الجيد جداً أنه ليس إتجاه عالمي. مؤخراً قام طبيب توليد بتحويل مريضته إلينا، من أجل تسريع الأمر. قمت بالإتصال بالطبيبة بعد أن رأيت المريضة، و دار بيننا حديث ودي حيث قدرت ما فعلته مما قد رأيت كثيراً  من المواقف السلبية في الماضي.

تأثير الادمان على المواد الكيميائية يكون بعيد المدى، يشمل جميع سكان العالم مثل الطاعون أو الوباء. بنظرة عن قرب لضحاياه يجعلنا ندرك أن الأطفال الصغار أو الذين لم يُولدوا ليسوا بعيدين عن تأثيره.  كثير من السيدات المدمنات للكحول و المخدرات الأخرى يُعرضوا بشكل غير ملائم أطفالهم الذين لم يُولدوا للمخدرات و الكحوليات بكل أنوعها بالتالي يعرضون حياتهم للخطر. في غضون ذلك، قائمة الأطفال الذين يتعاطوا في تزايد أيضاً، أغلبهم أطفال يكون والديهم مدمنين للمخدرات.


آثار إدمان المخدرات على الأطفال حديثي الولادة


هناك بالطبع علاقة ما بين إدمان المخدرات و الإهمال. الولاية الوحيدة بالولايات المتحدة الأمريكية التي تُقاضي سيدة حامل على تعاطيها المخدرات أثناء الحمل هي كاليفورنيا الجنوبية. إذا وجدوها مذنبة، ليس مجرد سوف تفقد رعاية أولادها و يذهبوا للخدمات الإجتماعية، سوف يتم مُحاكمتها على إهمال الطفل و أذيته. الشيء المقلق جداً أن الجنين يصبح مدمن في الرحم و عندما يصبح بالغ، مراهق، يكون في حالة إنتكاسة قوية كاملة.

عندما يتعاطى البالغين المخدرات و يصبح لديهم ضعف ذهني و بدني، فتستطيع أن تتخيل تأثير المخدرات على الجنين أو الطفل حديث الولادة. المواد المسببة للإدمان يمكن أن تُعيق النمو و التطور العضوي و هذا يسبب مشاكل صحية عديدة مجرد ولادتهم. لقد تم بذل مجهودات طبية و علمية لتحسين التقنيات المتعلقة بالإكتشاف المبكر و علاج الأجنة في الرحم.

ما يجعل الأمر أسوأ هو حقيقة أن هذه الأطفال لم تُخطط أبداً أن يُولدوا لأم مدمنة للمخدرات. هُم مُجرد ضحايا أبرياء، لا يستطيعوا مساعدة أنفسهم و ليس لهم قوة أن يحموا أو يطالبوا بحقوقهم أو حياتهم.

 الأمر متروك لنا نحن البالغين أن نعطي لهم إرث صحة جيدة و هذا ما يمكن أن نبدأه الآن. أولاً بتقديم علاج من الكحوليات و المخدرات لوالدتهم فيمكن للأطفال أن يبقوا مع والديهم و يبدأوا معهم كأُسرة.

علاج إدمان البنات والسيدات لطلب المساعدة يمكنك التواصل مع مركز الحرية لعلاج الإدمان 
علي 0100.896.8989

آثار إدمان الكوكايين على السيدات

آثار إدمان الكوكايين على السيدات

يستخدم مصطلح إدمان الكوكايين لوصف الآثار المشتركة للإعتماد على الكوكايين و السلوكيات المستمرة التي تقوي هذا الإعتماد. الشواهد المتداولة توضح أن السيدات مدمني الكوكايين عادةً يبدأوا تعاطيه لأسباب مختلفة عن الرجال.

عندما تصبح السيدات مدمنة للكوكايين، يمروا عادةً بتطورات في رغباتهم لتعاطي الكوكايين نتيجة لظروف مختلفة عن الظروف التي تزيد رغبات الرجال في التعاطي. نتيجة لهذه الفروق القائمة على نوع الجنس، قد تستجيب السيدات المدمنة للكوكايين بشكل أفضل لطرق علاج مختلفة عن الطرق التي تستخدم عادةً لعلاج الرجال مدمني الكوكايين.

وادمان الكوكايين عند السيدات فى معظم الاوقات مع المواقف الاجتماعية بدافع الفضول و التجرية ، فالتى تقرر ان تخوض تجربة ادمان الكوكايين لم تكن بنيتها ان تك مدمنة مخدرات او و تصبح على هذه الشكيلة انما تعتقد انها مجرد مرة واحدة للتجربة من اجل المرح و انها تسطيع ان تتحكم بها و انها قادرة على ان تسيطر على مقدار الكوكايين و الوقت التى تتعاطى به و لكن عكس ذلك هو ما يحدث، فان ما يحدث فى الحقيقة ان الكوكايين يجعل منها شخصية مسلوبة الارداة و تقع فى شباكه و يصبح الكوكايين ادمان يسلب منها حياتها و طاقتها و وقتها و اموالها و عائلتها و كل شئ عزيز و غالى لديها
فبشكل عام، إدمان الكوكايين (و أغلب المخدرات التي يتم تعاطيها) يتطور بشكل تدريجي في سلسلة من الخطوات التى تؤدى الى الادمان. أولاً، يبدأ المتعاطي بتجربة المخدر و يستمتع به لقدرته على تحقيق حالة من السعادة المكثفة التى تسمى بالنشوة وهى الحالة التى بوجود أو عدم وجود ادراك وعي للمستخدم، فان حالة النشوة تكون نتيجة لقدرة الكوكايين على تحفيز زيادة ضخمة من مستويات مادة كيميائية تسمى الدوبامين يتم افرازها في المخ بشكل ملحوظ، هذه المادة تلعب دور حاسم في تفعيل مراكز السعادة و المكافأة في المخ. في المرحلة الثانية من تطور الإدمان، التعاطي المتكرر للكوكايين يؤدي إلي زيادة التغيرات في الوظائف الطبيعية للمخ التي في النهاية تشعر المتعاطي أنه ليس على ما يرام عندما لا يوجد كوكايين في جسمه. في المرحلة الثالثة من الإدمان، إداراك الأولويات يتغير في داخل المخ، و يبدأ المدمن أن يجعل حياته تدور حول الحصول على الكوكايين و تعاطيه.


الاسباب المبدأية لتعاطي المخدرات


يبدا الناس في تعاطي المخدرات لعدة اسباب. على سبيل المثال، بعض الناس يتعاطوا المخدرات لكي ينتموا اكتر مع اصدقائهم و المظاهر الاجتماعية، بينما يجرب اخرون المخدرات لرغبتهم في تجربة تأثير مخدر بعينه او انهم يرغبون عامةً في الشعور باللذة. في كثير من الحالات، يملك الرجال و النساء نفس الاسباب لتعاطي مخدر معين. بالرغم من ذلكن فقد اظهر الباحثون في جامعة اوكسفورد ان الاسباب المبدأية لتعاطي الكوكايين تختلف كثيرا و بشكل غير متوقع بين الرجال و النساء. بالنسبة للرجال، السبب الغالب في تعاطي الكوكايين هو لرغبتهم في مزجه مع مادة مخدرة اخرى لتكثيف تاثير المخدرات كلياً. و لكن بالنسبة للنساء، فانهم يبدأوا في تعاطي الكوكايين لكي يقللوا من توترهم، و السيطرة على الموانع الشخصية و الاجتماعية التي تواجههم، او لكي يظلوا يقظيين لفترة اطول من الوقت.

اثارة الاحداث

كما ذكرنا سابقاً، ان السيدات الاتي ادمنوا الكوكايين يشعروا باحتياج لتناوله في ظروف مختلفة عن الرجال الذين ادمنوا الكوكايين. في حالة الرجال، فان اثارة الاحداث لرغبة شديدة في تعاطي الكوكايين عادةً ما يتكون من مواجهة ظروف بعينها تكون قد ارتبطت سابقاً في ذنهم بالكوكايين. امثلة محتملة على تلك الظروف تكون تواجدهم مع اشخاص اخرين يتعاطون الكوكايين، مشاهد من افلام او مسلسلات تحتوي على عاطي للكوكايين، او التعرض لاماكن او مواقف كانوا قد تعاطوا فيها الكوكايين في الماضي. على صعيد اخر في حالة النساء، فان اثارة الاحداث لزيادة الرغبة في تعاطي الكوكايين عادةً ما يكون نتيجة للتعرض لوضع او موقف يسبب التوتر العقلي. اعتماداً على الشخص، هذا التوتر قد يأتي من مصادر كالتعرض لموقف بعينه، تعاملات من اشخاص بعينها، او حالات داخلية للعقل تظهر دون سبب او صلة واضحة للبيئة او الوضع الخارجي.

فاضرار تعاطى الكوكايين تختلف من النساء الى الرجالى ففى حين ان الاثار فى الكطلق تكون بين ارتفاع فى معدلات ضربات القلب و احداث اضرار للاوعية الدموية بالمخ و ان الاكسجين لا يصل الى اجزاء معينة فى الجسم مما يؤدى الى تدمر الرئيتين و الاوعية الدموية و اتساع فى حدقة العين مع التسارع الغير طبيعى لحركة الاطراف و ارتجاف اليدين، و يصبح استيعاب الشخص لما حوله متدنى للغاية حيث يصل به الامر الى الهلاوس و عدم ادراك كامل للمكان و لا الزمان و يكون المدمن مصاب بنوع من النوبات التى تاتيه مما ينتج عنها اعتداء على الناس و تزداد سرعة الغضب لديه و يصبج شخصية ذات سلوك اجرامى غير محبب لدى اى احد  وكلما زادت نسبة و معدلات تعاطى الكوكايين كلما زادت حدة تلك النوبات و زاد خطرها اكثر فاكثر
و من المتعارف عليه ان اى نوع من المخدرات يؤثر ايضا بالسلب على حياة المدمن الجنسية فمما لا شك فيه ان الكوكايين ليس بالمعفى من هذا الضرر ايضا بل بالعكس و كان يوجد هذا الاعتقاد الخاظئ ان تعاطى الكوكاييت يعمل على تعزيز القدرة الجنسية و الاستمتاع بها و يحسن من الحالة المزاجية و لكن اثبت انه يقوم بعكش هذا المفعول عند المدمنين سواء من الرجال او السيدات لانه يعمل على اعاقة المرسلات الحية بداخل مخ المدمن مما يؤدى الى كبت بعض المواد الكيميائية التى تفرز بشكل طبيعى لدى الانسان و هذا التراكم يكون مسمم فى بعض الاحيان و التى قد تصل بالمدمن او المدمنة الى الوفاة.

وقد اثبتت الدراسة التى نشرتها جامعة يال في الصحيفة الامريكية لعلم النفس في عام 2012، ان الاختلافات كبيرة  بين تاثير تعاطى الكوكايين بين الرجال و النساء  من مدمنيين الكوكايين.و الدليل على ذلك هو ان النساء المدمنيين للكوكايين لم يشعروا بأي اختلاف فى رغبتهم في التعاطي حين تم عرض عليهم صور او مواقف تحتوي على تعاطي كوكايين. اما الرجال المدمنين للكوكايين حين يكونوا تحت ضغط ذهني، فانهم يشعروا بزيادة بسيطة في رغبتهم للتعاطي مما يتيح للمراة فرصة للعلاج اعلى من الرجل.

طرق العلاج و التعقيدات التى تقابله:

علاج الادمان على الكوكايين كمثيله من المخدرات يمر به المدمن بنفس اعراض الانسحاب التى يمر بها اى من مجمنية المخدرات الاخرين و تعتبر اعراض الانسجاب هى على نفس الشكيلة لدى معظم المدمنين ففى البداية يشعر المدمن بالكسل و النوم الكثير يكون حله الوحيد من اجل الهروب من التفكير بالمشكلة التى يردي التخلص منها ثم تاتيه موجة من المشاعر الغير مستقرة حيث يشعر بالاكتئاب حاد مع الشعور المستمر بالارهاق الشديد و خلال فترة العلاج تستمر هذه الاعراض لعدة ايام ثم تبدا مشكله اكبر من تلك و هى الرغبة النفسية التى تسيطر على المدمن رجل كان او سيدة و تبدا كل اثار و سموم الكوكايين فى مهاجمة نفسيته و جسمه و يبدا فى اشتعال العديد من المشاكل مع من حوله فى محاولة من عقله الباطن الى تبرير الالم النفسي الذي يمر به
ولكى يتم معالجة تلك الاعراض سواء كانت نفسية او الم جسدى نتيجة لسحب السموم من اجسامهم يجب ان يكون هناك متابعة من خلال مركز لعلاج الادمان و ان يكون هناك فريق متخصص لعلاج نفسية المدمنة بالطريقة الصحيحة حيث لا يتم معالجة كل من نفسيتى الرجل و المراة بنفس الطريقة و يتم وضع استراتيجيات محددة فى اطار ثقافة المريض و الاتجاهات النفسية و البيولوجية و الاجتماعية و ووضع طرق استخراج المدمن من الاطار الاجتماعى الذين كانوا يعيشون فيه من قبل.

فالدلائل الى تؤثر على استمرار تعاطي الكوكايين تختلف كثيرا بين الرجال و النساء، كما شرحوا الكتاب في الصحيفة الامريكية لعلم النفس، ان الرجال و النساء قد يحتاجوا انواع مختلفة جذرياً من العلاج حتى يتمكنوا من التغلب على اعتمادهم على المخدر. الرجال قد يناسبهم الطرق المنشأة لعلاج الكوكايين كالعلاج السلوكي المعرفي او طرق اخرى لعلاج النفس مشابهة، مصحوب بالمجموعات المساندة ذات ال12 خطوة. على الصعيد الاخر، قد تحقق النساء نتائج افضل من المشاركة في طرق العلاج المبنية على مبادأ التغلب على التوتر و التخلص منه.

علاج الفتيات من المخدرات

كيف يمكن لفتاه فى العشرينات ان تتعافى من المخدرات

انا فتاه فى نهاية العشرينات و أثناء فترة ادمانى على المخدرات كانت حياتي غير ملائمة و غير تقليدية بشكل واضح، لا أعتقد أن يمكن إعتبارها سلوكيات ، و بالتاكيد لا يمكن إعتبارها حياة، حيث انها يتم اعتبارها كلقلقله السامة الدافئة و مريحة. فالحياة أثناء فترة الإدمان أجبرتني على تقضية حكم بالإعدام لمستقبلى و جعلت جهتى  ومستقبلى هو حفرة سوداء مصحوبة  بحياة مليئة بوجع القلب و اليأس. و ايضا الندم على كل الفرص التى قمت بتفويتها و رأيتها تمر أمامي مرور الكرام، و لم  أركز سوى مع الناس التي خانتني، دمرتني ، وهجرتني بينما كنت انحني مع إبرة توخزني في ذراعي تقول لي " ماذا عني" ؟   
تغير شكل شخصيتي و هويتي بالكامل لضحية – ضحية لماضي وحاضر و أفكار مرعبه لا اساس لها.فاصبحت تلك الفتاة التى تركز سوى على  المشكلة،و الأذى،و الإهانة و الإذلال، الفتاة التي تخبرك بقصة حياتها كيف تحولت فى خلال عشر سنوات من فتاه ناجحه يتطلع اليها الجميع الى تلك الظلال المتاكله كباقيا ماضى فات..

عندما قررت أن أتغير و أن أرى إذا كان في الحياة  ما هو أكثر أن تقدمه لي عن ما أعيشه، كان يجب أن يكون لدى أمل أن هناك شيء أكبر في إنتظاري في هذا العالم. الأمل أن هناك شيء أمامي أكبر من الذي خلفي. لفترة طويلة من ماضيا كنت أعيش روتين يومي برأسي.

و كانت مستمتعه بحياتى العادي و اعبر عن إستيائى تجاه اشياء بسيطه تعب قلبي و تحرق روحي. لم يكن لدي أي طاقة أن أسعى وراء ما قدر لي فعله بينما أكون ملوث بالشفقة على نفسي و البكاء على الأرض، أنظر إلى الخلف و كيف أنقلبت حياتي رأساً على عقب. كان يجب أن أتعلم أن أنسى النصف الأول من حياتي بغض النظر عن كيف سوف يكون مؤلم و كيف سأصبح فارغاه  بعد هذه الخسارة. الإدمان سمح لي أن أعيش في الماضي و أن لا يكون لدى طاقه  لأعيش في الحاضر و هذا ما كنت أحتاج أن أكونه لاستطيع ان اسعى لمستقبلى لنفسي. و وصلت لقرار أني معجبة نوعاً ما بفكرة أن لدي مستقبل.

أثناء فترة إدماني، أعطيت لنفسي إذن كامل للخروج و تدمير كل خلية حية في جسمي و حرمان نفسي من الحب، التعاطف و الشفة. قمت بالاشترك فى برنامج ال 12 خطوة لجمعية المدمنين و عند ممارسة ال12 خطوة لجمعية المدمنين المجهولين في حياتي اليومية كنت أستطيع أن أجد سبب لحياتي و أستطيع أن أسامح. قبل أن أبدأ في التعافي كنت أفكر أن المجتمع الذي حوله باكمله انه يدين لى  بإعتذار في الأضرار التي حدثت لي، للجرح و الإهانة و الإستغلال الذي ليس له نهاية و كراهية الذات التى كن اشعر بها لم اكن استثنى احد من هذه المشاعر السلبيه التى تسبب لي بها العديد من الاشخاص الذى حولى .و مع ذلك ومع بدا العلاج  تعلمت مؤخراً أن أول شخص يجب أن أسامحه هو نفسي. مسامحة  نفسي على رفضي و حرماني من الحب. حتى أتعلم أن أسامح نفسي لن أكون قادره أن أسامح أو أحب أي شخص آخر.

بالنسبة لي المغفرة كانت عملية بطيئة للغايه، هي لم تكن شيء يمكن أن أُجُبر عليه و ليس سهل على فعله ايضا. كنت أكره شكلي عندما أنظر للمرآة. كنت دائما ما ارى ذكريات ماضيا كانت تظهر كلها في علامات تغطي جسدي. كان لدي علامات أذية لنفسي على ذراعي، و كان هناك اثآر صدمات تظهر على وجهي بالكامل عندما أحاول أن أبتسم. المغفرة تعني الصبر و الوقت، و  الوقت لا يمكن أن ينتهي، خاصة في التعافي.

مظاهر الحياة كانت تظهر في أكثر الأوقات الغير متوقعة عندما يكون لدي أقل توقع لها و عندما اكون فى اكثر الاوقات احتياجا لها.
 بينما أمسح دولابي أجد صندوق قديم للصور. صورة واحدة على وجه الخصوص تظهر. صورة لطفلة صغيرة تجلس على الشاطيْ بعيون زرقاء ملئية بالآمال، الأحلام و الطموحات و تبتسم للكاميرا. هذه الطفلة الصغيرة كانت أنا و أعلم جيداً كيف أهملت و أسأت إستغلال هذه الطفلة الصغيرة أثناء إدماني. أنفجر في البكاء و أدرك أني سمحت لإدماني أن يدمر جميع آمال و أحلام هذه الطفلة التي تنظر لي .

 يجب أن أسامح نفسي، يجب أن أجد طريق لأجعل ان تعود هذه الفتاة حرة و أسترجع كل الحب، الأمل و الأحلام التي يمكن أن أراها بوضوح فيها و التي فقدتها في نفسي.

لقد أحتاجت الى الوقت، لم اتحدث أثناء الليل لاى لشخص آخرفقط  كانت تحتاج الى من يسمع ندائها للحياه. و لكن اليوم هذه الطفلة الصغيرة معي، ليس من الناحية الجسدية بالتأكيد، لكنها معي في قلبي، تستعيد الحب، الأمل و الأحلام كل يوم. أستطيع أن أشعر بها..

عندما تقدمت في طريق التعافي و أستكملت ال12 خطوة، بعد ذلك بدأت في تخيل كل الناس التي جرحتني و كسرتني بعد هذه السنين. أخترت أن أرى كل شخص على حدة كطفل في أول أجازة عائلية لهم، بعيونهم الممتلئة بالآمال و الأحلام. أتعجب ماذا يمكن أن يكون حدث في حياتهم و كان مخيف لهذه الدرجة و جعلهم يقوموا بالتجربة و يدمروا قلب و روح فرد آخر.

وجدت بعض الإجابات و البعض لن أجده أبداً، و لكن بدأت أفكر في كل واحد منهم على حدة و كيف أُخُذت منهم آمالهم و أحلامهم. بدلاً من الغصب و الإستياء، كنت أشعر بالتعاطف و الشفقة و أصلي لتعطي لهم الحياة كل شيء أرادوه.

كانت هذه لحظة أخرى تظهر من الحياة عندما لا أكون أتوقعها بسبب هذه اللحظة أدركت أن التمسك بالغضب و الإستياء في الماضي جعلني غير قادرة على إرضاء قوتي كإنسانة. إنها مثل تعاطي جرعة كاملة من الهيروين في ذراعي متوقعة شخص آخر أن يتوفى. عرفت أني أقتل نفسي فقط و غضبي و إستيائي يريدوني ميتة..

التعافي علمني أن قرار الحياة يمكن أن يكون مثل قرار الاعدام. ليس حتى الموت بالمعنى الجسدي، مجرد المعنى النفسي، و هناك مكان على الأرض يسمى الجحيم. مكان حيث أنظر في المرآة أرى ستان تنظر لي بالمثل، لأني أصبحت أسوأ عدوة لنفسي عندما أخترت أن أضع الإبر في ذراعي.

لقد تجاوزنا هذا الوقت من العام مجدداً، عندما نقول وداعاً لعام. الناس مشغولة بقرارات العام الجديد، و لكني أقول أن تغير الوقت عندما تشير إلى الثانية عشر هذا ما سيغيرنا، و لكن ما سيغيرنا هو تغير التفكير.

اليوم، عندما أنظر للمرآة أرى إنعكاس طفلة ذهبت للجحيم و عادت. الأمر السحري أنها لم تعلم أبداً كيف وجدت نفسها هناك. الفتاة التي عادت بأثقال و صدمات كثيرة أن تبقى حتى تكون لديها من العمر 108 عام. إذا كان حظي مؤشرا لشئ، فاني سأكون موجودة في هذا العمر. اليوم، أنا معجبة بهذه الفتاة التي تنظر لي. أشعر بالإمتنان في قلبي و الشكر لماضيا. أنا ممتنة أن أكون متعافية و أن استطيع ان انظر لنفسي. اليوم، أنا احب نفسي، و انا مثل ما كنت أريد تماماً و حيث ما كنت أريد. الحياة لديها طريقة مضحكة في الظهور بعد طول انتظار. 

هل يؤدى الاكتئاب الي الادمان

"إدمان المخدرات كلفه حياته، بعد ما قال الخبراء ان شريك حياتي كان مجرد يعاني من الإكتئاب"
كل من في مجال علم النفس يعرفون انه من الشائع ان تكون مكتئب و مدمن مخدرات.و كان شريك حياتى ياخد مضدات الاكتئاب، و قد وثق فيه و في اخرون، و لم يساعده شيءً على الاطلاق. و لم يستطع معالجون الزواج ولا الطبيبين النفسيين الذي كان يزورهما ولا اصدقائنا ان يستطيع التعرف على سبب ادمانه على المخدرات و كان السبب الرئيسي هو الاكتئاب، حتى حين توفى في حفلة في سن ال55.

بالنسبة الي، كان موته بمثابة قصة لفشل العديد من الاطباء. ربما اكون انا البريئة و هنالك ظل للقصة لا اعرفه – المساعدة التي قدموها له و لكنه رفضها. و لكن من رأيي ان جميعهم كانوا يطوفوا حول مشكلته الاساسيه المخيفة.

عندما بدانا حياتنا كنا نعيش في منطقة سكنية هادئه و راقيه و لم نكن نحتاج الى القيادة. و انا لو اكن اعرف اي شاربي كحول. فقد كنت اترك كأسي الوحيد نصفه ممتلأ و كان مارك ينهي شربه لي. كنا نحب بعض كثيرا. كان اكثر رجل مُضحك قابلته في حياتي و كان اكثرهم لطفاً.و نعيش حياة جميلو و بعد ستة سنوات، كنا ما زلنا نقرأ الشعر و نتحدث لمدة ساعات في كل اجازة نهاية الاسبوع. و لكننا لم نحظى بالاطفال بعد. كنت اريده ان يكون اقوى و ان يقدر على التغلب على العديد من المشاكل. كثيرا ما كان قرر التوقف عن الادمان و لكن استمر و اصبحت تواجهنا مشكلة اخرى و هى ادمان الكحوليات ايضا. و بعدها يعود للشرب كثيرا، يخطئ في عمله و يظل في السرير نائماً حتى الظهيرة في صباح كل يوم احد. و كنت اسأله "هل تعاني من أثار تخلف الكحول ؟" و كان يقول لي "انا مكتأب بسبب العمل."

كنت قد بدأت في التفكير بالخلفة، كان عمري 36 – و لكنه لم يكن يريد. لذلك ذهبنا لمستشار زواج. و حين طرحت مشكلة الكحول و الادمان السابقة، قال المعالج انه كان مجرد يعاني من اكتئاب و ارسله لطبيب نفسي، الذي وافق على ذلك و كتب لزوجى دواء مضاد للاكتئاب

كنت قد قرأت انه لا يصح شرب الكجوليات و الخمر اثناء تناول الدوية المضادة للاكتئاب، و لكنه طمأنني ان ذلك لا ينطلق على النبيذ. و قال لي ايضاً انه بدأ يشعر بتحسن بعد المواظبة على الدواء.

مر وقت اكثر و بدأ يقترب عيد ميلادي الاربعون. كنت قد استسلمت لعدم الخلفة و توقفت عن سؤاله عن عمله. الان، اصبحت انا اتناول مضادات الاكتئاب.

في يوم من الايام حين كنت اعمل لوقت متأخر في المكتب، اتصلت بي صديقة كانت تعمل كمحامية لحل نزاعات الاسر. حكيت لها عن حبي لزوجى و حبه لي، و اننا كنا نتحدث طويلاً و نتشاجر و نتصالح بقوة، و لكن لسبب ما، تظل الاشياء صعبة المراس و فاقدة للامل. "لا استطيع الحصول على اي شئ.  ولكنى اشعر كأنه سيوافق على كل شئ في يوم ما، ثم نبدأ من جديد في اليوم الذي يليه. و كانني لست مرتبطة بشخص واحد، لا يوجد هدوء."

سألتني: هل يشرب الكحوليات كثيرا؟
حكيت لها التفاصيل.
قالت: تبدي لي كشخص مدمن كحول
قلت: مدمن كحول؟ هو فقط مكتأب.

شرحت لي ان مدمنين الكحول كثيرا ما يكونوا مكتأبين و ان يجب عليهم ايضا علاج ادمانهم للكحول. بعد فترة وجيزة، تلقيت مكالمة مثيرة للقلق من زوجى بعد حفلة بالمكتب الذي يعمل به. كلامه كان مشوه ليس له معنى. أعتقدت أنه مريض. لم أسمعه بهذا الشكل من قبل.
أتصلت بطبيبه النفسي. إعتقاداً أنه يعاني بعض تأثيرات المخدرات المعالجة لحالته. عندما شرحت حالته، قاطعني طبيبه قائلاً "أنه يشرب". سألته " هل تنصح بعالج لإدمان الكحول؟". قال الطبيب " من المفترض أن أتحدث اليه مباشرة و اعرف حالته. أنا لم اعد أعالجه من الإكتئاب".

الشيء الذي عرفته بعدها، ان زوجى قال لي أن طبيبه النفسي توقف عن علاجه كمريض.

أخترت له طبيبه الثاني كان هذا الطبيب قد عالج صديق لي من التعود على المسكنات و متخصص في أنواع الإدمان. وافق مارك و تلقى برنامج مختلف من مضادات الإكتئاب. و رتبت أيضاً جلسة لوحدي، بعد الإستئذان منه، و قلت للطبيب أن زوجى قد يخبي الكمية التي يشربها بالتحديد، و لم أعرف كم كان يشرب.  
وجدت خبير إدمان يمكن أن يتعامل معه  وقال لى أنه يشعر أنه أفضل.
الحدث التالي الذي أتذكره عندما كان في غاية السُكر في حفلة تقاعد أقامها زوجين كبارالسن كنت مقربة لهم. اصطدم يومها بالمرآة. الناس الآخرين كانوا مخمورين قليلاً، و أنا لم أكن كذلك إطلاقاً. قمت بجره للخارج و كنت أفكر في تركه بالشارع. بدلاً من ذلك، وضعته في تاكسي، و أعطيت المال للسائق و قلت له أن يوصلنا الى المنزل و انا لا اعلم ما على القيام به امام هذه الحالة  

في الصباح شرحت له ما حدث. قلت له " يجب أن تتوقف عن الشرب و ادمانك له" ضحك و قال " كانت حفلة، عزيزتي " قلت له "أنت مدمن" و أجاب " أنا مكتئب فقط".
نصحتنى صديقتى  قالت لي أني إذا تركته، قد يتحسن. قالت أيضاً أن مدمنين الكحول الذين يتعافوا يصبحوا " شخصيات جميلة ". أتذكر الحماس الذي كان في صوتها. لقد شرحت لي أن قهرالضعف يُعلم التعاطف. لقد أعطتني أمل. كنت أحتاج أن أؤمن أني كذلك سأكون أساعده.  

عندما تركته، أعترف بعد يومين، في الهاتف " أنا مدمن للكحول، قد يبدو ذلك غريب لكِ، و لكن لقد تم تدميري" أدركت أنه كان يعرف ذلك منذ فترة و أنه كان يكذب علي. 
قال لي أيضاً أن سيتوقف عن الشرب – و يصبح متزن، للأبد.

كان زوجى دائماً نحيل، يظهر عظمه بشكل رقيق ، و رشيق. في خلال الشهور التالية، كان يبدو ذو بنية قوية، و كأنه أصبح لديه عضلات. في ذاكرتي كانت مثل صورة في شاشة  تلفاز مشوشة أصبح لديها عزم و خرجت من الشاشة و أصبحت شخص. مجموعة من النقاط لم أراها متصلة.

قلت له أني أرغب أن أكون معه مجدداً- إذا لم يشرب لمدة عام من انفصالنا.و لكنه رفض عرضي. بعد ذلك قمت بلوم نفسي على هذا الكلام المطاط، أفكر إذا كنت وثقت به، كان سيعيش بعد ذلك بقليل، كلاً منا كان وحيداً، و لكنه ظهر مترنح. و بعد ذلك حصل على أجازة طبية من عمله.
ترك زوجى الشقه التى كان يسكن بها لمدة عام تقريباً، لم يتح لي فرصة لرؤيته. تحدثنا في الهاتف كل يوم.و كان مازال يقابل الطبيب ، الذي كنت أبلغه بتقاريري بشكل منتظم. لم يسألني إذا كان ما زال زوجى يشرب و لم أكن أعرف الرد.

كان فصل الربيع عندما شعرت بتغير، ظهر زوجى بشكل غير متحفز عندما نتكلم و يجعل المكالمات أقصر. في يوم لم يجب على الهاتف مطلقاً.

الطبيب و أنا أتفقنا أن يجب أن نذهب لنراه ، هذه الليلة أتصل و قال لي أنه كان نائم. قلت له " سوف تموت بالإستمرار في هذا الطريق". أجاب " أعرف". " مع السلامة" و أنهى المكالمة. أتصلت بالطبيب و تركت له رسالة صوتية، " أعتقد أنه قال لي مع السلامة. أنه يحتاج أن يكون بالمستشفى".
كان هذا يوم الأثنين. يوم الثلاثاء، أتصلت بالطبيب و لم يجب أحد. أتصلت مجدداً. فكرت أن زوجى يجب أن يكون بالمستشفى. أتصلت يوم الأربعاء.
يوم الجمعة، أتصل الطبيب ك ليقول لي أنه توفى. عندما سألته ماذا حدث من يوم الأثنين للجمعة، أجابني، " أعرف أنكِ تشعرين بالذنب كثيراً"
بعد ذلك، مازالت الناس لا تريد الحديث عن الكحول وادمان الكحول. السبب الرئيسي للوفاة كان تدمير الكبد. كانت أرضية شقته مغطاة بالإسهال. قرر والديه المذعورين و أخته و زوجته السابقة أن لا يكون هناك جنازة.

في نشرة المكتب، طُلب من المشيعين التبرع بالمال لأبحاث السرطان. قال الناس أنه شيء محزن جداً أنه كان مكتئب جداً.

كان من الممكن أن يكون الوضع مختلف. كان من الممكن أن يعالج أطباءه مشكلة الكحول، كان من الممكن أن ندرك إدمانه سنوات قبل ذلك. كان هناك صديق تحدث في جلسات علاج، كتب عن حياته و مشاعره، و الكثير- كل ذلك أثناء الإفراط في الشرب. "أعتقد تجاوز الإكتئاب يحتاج درجةمن الصفاء الذهني و النفسي التي ببساطة غير موجودة لمدمن كحول او مدمنين المخدرات على حد سواء- على الأقل هذه تجربتي" هكذا قال. أنضم جمعية مدمني الكحول المجهولين و الآن، بعد أكثر من عِقد من الرشد، أنه أسعد. و على قيد الحياة أيضاً.