‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج-المخدرات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج-المخدرات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 مارس 2016

لماذا تقبل النساء على المخدرات

تاثير المخدرات على عقول السيدات!


يقول الباحثون أن السيدات اللاتى  تقوم بتعاطى المواد المخدرة  تواجه تغيرات خطيرة في حجم المخ بالاختلاف مع الرجال الذين يتعاطوا المخدرات  التى لا يظهر عليهم أي إختلافات في المخ.

فمن المعروف ان المخدرات بشكل عام تؤثر على تصرفات المدمنون و سلوكياتهم و يؤثر على المدى الطويل لما تحدثه المواد المخدرة من العديد من الخلل فى الانسجة وخلايا المخ وتزداد لديهم اصابات الجهاز العصبى و ايضا التهابات الميكيروبية و الطفيلية حيث ان معظم المواد المخدرة تعمل على تعطيل وصول الاكسجين و ذلك كع احداث الهلاوس و الانحطاطات السلوكية و الاخلاقية.

ولذلك راى الباحثون و المهتمون بتاثيرات و تغييرات المواد المخدرة على المدمنون انه يجب دراسة تاثير المخدرات بانواعها على الرجال و السيدات و من خلال تلك الدراسة وجدوا ان هناك تاثير ما لا ينطبق سوى على النساء فقط و هو تغيير حجم المخ لدى السيدات المدمنون للمخدرات دونا عن الرجالعقول السيداتأشار بحث جديد أن السيدات اللاتى تقوم بتتعاطى المخدرات تواجه نقص كبير وخطير و طويل المدى في حجم المخ بالإضافة إلى تغيرات تؤثر على القدرات الاساسية فى الشعور بالعاطفة وفى إتخاذ القرارات – حتى بعد فترات مطولة من الإمتناع عن التعاطي فلا تزال تلك التأثيرات تلازمهم لفترة كبيرة بعد فترة التعافى.

و من الناحية اخرى، فان الرجال الذين يقومون بتعاطى المواد المخدرات فانهم لا يواجهوا اي تغيرات واضحة في حجم المخ و هذه النتائج قد تم عرضها في دراسة جديدة أُصدرت إلكترونياً في صحيفة الطب الإشعاعي، وقد نُشرت بواسطة جمعية الطب الإشعاعي في أمريكا الشمالية.

و أوضحت هذه الدراسة أن حتى بعد أكثر من عام من الإمتناع عن تعاطي المواد المخدرة،فقد  كشف الرنين المغنطيسي أن المادة الرمادية الموجودة بالمخ عند السيدات قد تناقصت بشكل كبير و اظهرت الاشعاعات المختلفه تغيرات ضخمة في تركيبات المخ المتعلقة  بمراكز المكافأة، التعلم و التحكم في الوظائف السلوكية و التنظيمية لدى السيدات. 

" لقد وجدنا أن بعد متوسط 13.5 شهر من التوقف عن تعاطى المخدرات، ان السيدات الاتي كانت تعتمد على المواد المخدرة لديها نقص واضح في المادة الرمادية في مناطق كثيرة من المخ مقارنةً بالسيدات الاتي بصحة جيدة ولم يسبق لهم التعاطى من قبل"، قال ذلك كاتب الدراسة، د. جودي تانابي، أستاذ الطب الإشعاعي، نائب رئيس قسم البحث، و رئيس قسم التصوير الاشعاعي العصبي في جامعة كولورادو للطب. " هذه المناطق الرمادية في المخ هى المسئولة عن اتخاذ القرارات،  والتحكم بالعاطفة،و استيعاب  انواع المكافأت التى يحوز بها الانسا و تساعده على تحسين حالته المزاجية فهى بشكل او باخر تكون معطلة داخل تلك المناطق الرمادية، و تكوين العادات الجديدة او التخلص من اى عادة قديمة".

كيف تختلف العقول



تانابي و زملائها أرادوا ان يستكشفوا كيف  تعمل عقول الناس التي كانت معتمدة على تعاطى المواد المخدرة وكيف  تختلف عن عقول الاشخاص الاصحاء الذين لم يسبق لهم تجربة اى نوع من المواد المخدرة او تجربة التعاطى على الاطلاق

تقول د. تانابي  وتصرح ان دراستها كانت قائمة على ان تقوم بتحديد تأثيرات معينة و محددة التى تظهر على عقول الاشخاص المتعاطون للمخدرات و كيف تختلف تلك التأثيرات حسب اذا كان الشخص المتعاطى رجلا ام امراة. و تقول الدكتورة تانابى ان السيدات المدمنون على تعاطى المواد المخدرة تظهر عليهم تاثيرات و تغييرات بشكل واضح و تنتشر تاثيرها فى اماكن كثيرة داخل المخ مع قرينتها من نفس العمر الذين لم يسبق لهم اى تجربة من تجارب الادمان او مه ذويهم من الرجال الذين يمرون بنفس تجربة الادمان على المخدرات.

دراسة تعاطي المواد المخدرة وتأثيرها الملموس



ليتوصل فريق د.تانابى الى دراسة واضحه و معرفة مصدر تلك التاثيرات فقد قام فريق د. تانابي بعمل 127 رنين مغنطيسي لرجال و سيدات. منهم 59 (28 سيدات و 31 رجال) كانوا مدمنون من قبل على الكوكايين، الأمفيتامينات، و الميثامفيتامين لمتوسط عمر 15.7 سنة و أيضاً 68 غير مدمنين (28 سيدات و 40 رجال).

لم يعرف الباحثين لماذا يتغير حجم المخ؟



ويصرح زميل د. تانابي د. مايكل ريجنر، أستاذ الطب الإشعاعي بجامعة كولورادو دينفر للطب، و الحاصل على الدكتوراه، و هو احد اهم الباحثين بهذه الدراسة حيث قال " نحن لا نعلم إذا كان النقص في المادة الرمادية كان نتيجة للإعتماد على المواد المخدرة، أو اذا كانت قلة المادة الرمادية هي سبب مساهم وعامل مساعد على الإعتماد الكلى على المواد المخدرة. و يبرر وجهة نظره بانه يقول ان مخ الانسان به ملايين الخلايا و هما ما زالو طور دراسة ما اذا كانت المواد المخدرة قد قامت بتدمير تلك الخلايا نهائيا ام انها عملت فقط على تقليل حجم الخلايا الموجودة بداخل مخ السيدة التى تقوم بتعاطى المخدرات و لماذا تقوم بهذا التاثير على السيدات من دون الرجال الذين يمرون بنفس الحالة.

ما الذي يعنيه نقص المادة الرمادية داخل المخ؟



أراد الباحثون أيضاً أن يعرفوا كيف تؤثر السلوكيات على حجم المخ و اذا ما كان نقص المادة الرمادية تؤثر على السلوكيات.و لقد إكتشفوا أن النقص في حجم المادة الرمادية داخل المخ فهو مرتبط بالميول التابعة للخاضعين للدراسة لبحثهم المستمر عن المكافأة و التجديد. 

وقالت تانابي " نقص كميات المادة الرمادية عند السيدات اللاتى كانوا مدمنين على المخدرات فهو مرتبط بإندفاع أكثرعند اتخاذ القرارت، سلوك أقوى للسعي وراء المكافأة التى تعطى شعور بالاحساس عند الانسان، و أيضاً تعاطي أقوى للمخدرات. الرجال و السيدات الذين قمنا بدراستهم  ذو الصحة الجيدة لم يُظهروا مثل هذه الإرتباطات".  و أضافت ان النتائج يمكن أن تزودنا بدليل على العمليات البيولوجية التي تحدث بسبب تعاطي المواد المخدرة للرجال و السيدات و اما عن الأعمار التي يبدأ فيها الرجال و السيدات بتعاطي المخدرات يمكن أن تزودنا بدلائل للإختلافات بينهم في الدراسة.

قال ريجنر أن دراسات سابقة أوضحت ميل السيدات لتعاطي الكوكايين أو المواد المخدرة في سن أصغر.

و مع ذلك، فان فى هذه الدراسة، لم يكن هناك إختلافات واضحة في أعمار بدء التعاطي للرجال و السيدات حيث تبدأ السيدات التعاطي ما بين عمر 10 سنوات و 44 سنة. و متوسط بدء التعاطي للسيدات هو 18 سنة. الرجال تبدأ التعاطي ما بين 11 سنة و 24 سنة. و متوسط بدء التعاطي كان 16.6 سنة.

و قد وضع ريجنر إحتمال مُمكن لماذا لم يرى فريقه إختلاف في عمر بدء التعاطي. فالمشاركين في هذه الدراسة، كما قال، كان يتم علاجهم في برامج لمعالجة الإعتماد على المواد المخدرة، و الكثير منهم تم ترشيحهم للعلاج عن طريق المحكمة.

"ان الخاضعين للدراسة كان لديهم ادمان حاد على المواد المخدرة"  قال ريجنركلما كان بدء التعاطي في سن أصغر كلما كان من الأصعب أن تتوقفقال تانابي أن السيدات الاتي بدأت التعاطي في سن أصغر يظهر لديها تصعيدات مُتسارعة في تعاطي المخدرات و تظهر صعوبة أكبر للتوقف. عندما يطلبوا العلاج،  يظهر لديهم تعاطي كميات أكبر من هذه المخدرات. نأمل أن تؤدي نتائجنا إلي أبحاث إضافية في الإختلافات حسب نوع الجنس في الإعتماد على المواد المخدرة، و طرق علاجية أكثر فعالية". 

هل التغير في حجم المخ يكون دائم؟



قال رينجر " نحن لا نعلم إذا كانت هذه التغيرات في المخ تسبق بدء التعاطي، تتطور أثناء الإعتماد على المخدرات، أو نتيجة للتوقف". "تغيرات المخ التي لاحظناها على الأرجح تجمع كل هذه الإحتمالات".

قال رينجر أن بحث عن طريق علماء آخرين أظهر " أن هناك درجة من التعافي، و أن عقولنا بها فاعلية إلي حدً ما".

" و مع ذلك، هذا المجال لا يوجد فيه حتى الآن دراسات قوية مطولة توضح كيف يتغير المخ مع الوقت بدءاً من بداية التعاطي للإعتماد على المخدرات حتى التوقف لفترة طويلة". 

آثار إدمان الكوكايين على السيدات

آثار إدمان الكوكايين على السيدات

يستخدم مصطلح إدمان الكوكايين لوصف الآثار المشتركة للإعتماد على الكوكايين و السلوكيات المستمرة التي تقوي هذا الإعتماد. الشواهد المتداولة توضح أن السيدات مدمني الكوكايين عادةً يبدأوا تعاطيه لأسباب مختلفة عن الرجال.

عندما تصبح السيدات مدمنة للكوكايين، يمروا عادةً بتطورات في رغباتهم لتعاطي الكوكايين نتيجة لظروف مختلفة عن الظروف التي تزيد رغبات الرجال في التعاطي. نتيجة لهذه الفروق القائمة على نوع الجنس، قد تستجيب السيدات المدمنة للكوكايين بشكل أفضل لطرق علاج مختلفة عن الطرق التي تستخدم عادةً لعلاج الرجال مدمني الكوكايين.

وادمان الكوكايين عند السيدات فى معظم الاوقات مع المواقف الاجتماعية بدافع الفضول و التجرية ، فالتى تقرر ان تخوض تجربة ادمان الكوكايين لم تكن بنيتها ان تك مدمنة مخدرات او و تصبح على هذه الشكيلة انما تعتقد انها مجرد مرة واحدة للتجربة من اجل المرح و انها تسطيع ان تتحكم بها و انها قادرة على ان تسيطر على مقدار الكوكايين و الوقت التى تتعاطى به و لكن عكس ذلك هو ما يحدث، فان ما يحدث فى الحقيقة ان الكوكايين يجعل منها شخصية مسلوبة الارداة و تقع فى شباكه و يصبح الكوكايين ادمان يسلب منها حياتها و طاقتها و وقتها و اموالها و عائلتها و كل شئ عزيز و غالى لديها
فبشكل عام، إدمان الكوكايين (و أغلب المخدرات التي يتم تعاطيها) يتطور بشكل تدريجي في سلسلة من الخطوات التى تؤدى الى الادمان. أولاً، يبدأ المتعاطي بتجربة المخدر و يستمتع به لقدرته على تحقيق حالة من السعادة المكثفة التى تسمى بالنشوة وهى الحالة التى بوجود أو عدم وجود ادراك وعي للمستخدم، فان حالة النشوة تكون نتيجة لقدرة الكوكايين على تحفيز زيادة ضخمة من مستويات مادة كيميائية تسمى الدوبامين يتم افرازها في المخ بشكل ملحوظ، هذه المادة تلعب دور حاسم في تفعيل مراكز السعادة و المكافأة في المخ. في المرحلة الثانية من تطور الإدمان، التعاطي المتكرر للكوكايين يؤدي إلي زيادة التغيرات في الوظائف الطبيعية للمخ التي في النهاية تشعر المتعاطي أنه ليس على ما يرام عندما لا يوجد كوكايين في جسمه. في المرحلة الثالثة من الإدمان، إداراك الأولويات يتغير في داخل المخ، و يبدأ المدمن أن يجعل حياته تدور حول الحصول على الكوكايين و تعاطيه.


الاسباب المبدأية لتعاطي المخدرات


يبدا الناس في تعاطي المخدرات لعدة اسباب. على سبيل المثال، بعض الناس يتعاطوا المخدرات لكي ينتموا اكتر مع اصدقائهم و المظاهر الاجتماعية، بينما يجرب اخرون المخدرات لرغبتهم في تجربة تأثير مخدر بعينه او انهم يرغبون عامةً في الشعور باللذة. في كثير من الحالات، يملك الرجال و النساء نفس الاسباب لتعاطي مخدر معين. بالرغم من ذلكن فقد اظهر الباحثون في جامعة اوكسفورد ان الاسباب المبدأية لتعاطي الكوكايين تختلف كثيرا و بشكل غير متوقع بين الرجال و النساء. بالنسبة للرجال، السبب الغالب في تعاطي الكوكايين هو لرغبتهم في مزجه مع مادة مخدرة اخرى لتكثيف تاثير المخدرات كلياً. و لكن بالنسبة للنساء، فانهم يبدأوا في تعاطي الكوكايين لكي يقللوا من توترهم، و السيطرة على الموانع الشخصية و الاجتماعية التي تواجههم، او لكي يظلوا يقظيين لفترة اطول من الوقت.

اثارة الاحداث

كما ذكرنا سابقاً، ان السيدات الاتي ادمنوا الكوكايين يشعروا باحتياج لتناوله في ظروف مختلفة عن الرجال الذين ادمنوا الكوكايين. في حالة الرجال، فان اثارة الاحداث لرغبة شديدة في تعاطي الكوكايين عادةً ما يتكون من مواجهة ظروف بعينها تكون قد ارتبطت سابقاً في ذنهم بالكوكايين. امثلة محتملة على تلك الظروف تكون تواجدهم مع اشخاص اخرين يتعاطون الكوكايين، مشاهد من افلام او مسلسلات تحتوي على عاطي للكوكايين، او التعرض لاماكن او مواقف كانوا قد تعاطوا فيها الكوكايين في الماضي. على صعيد اخر في حالة النساء، فان اثارة الاحداث لزيادة الرغبة في تعاطي الكوكايين عادةً ما يكون نتيجة للتعرض لوضع او موقف يسبب التوتر العقلي. اعتماداً على الشخص، هذا التوتر قد يأتي من مصادر كالتعرض لموقف بعينه، تعاملات من اشخاص بعينها، او حالات داخلية للعقل تظهر دون سبب او صلة واضحة للبيئة او الوضع الخارجي.

فاضرار تعاطى الكوكايين تختلف من النساء الى الرجالى ففى حين ان الاثار فى الكطلق تكون بين ارتفاع فى معدلات ضربات القلب و احداث اضرار للاوعية الدموية بالمخ و ان الاكسجين لا يصل الى اجزاء معينة فى الجسم مما يؤدى الى تدمر الرئيتين و الاوعية الدموية و اتساع فى حدقة العين مع التسارع الغير طبيعى لحركة الاطراف و ارتجاف اليدين، و يصبح استيعاب الشخص لما حوله متدنى للغاية حيث يصل به الامر الى الهلاوس و عدم ادراك كامل للمكان و لا الزمان و يكون المدمن مصاب بنوع من النوبات التى تاتيه مما ينتج عنها اعتداء على الناس و تزداد سرعة الغضب لديه و يصبج شخصية ذات سلوك اجرامى غير محبب لدى اى احد  وكلما زادت نسبة و معدلات تعاطى الكوكايين كلما زادت حدة تلك النوبات و زاد خطرها اكثر فاكثر
و من المتعارف عليه ان اى نوع من المخدرات يؤثر ايضا بالسلب على حياة المدمن الجنسية فمما لا شك فيه ان الكوكايين ليس بالمعفى من هذا الضرر ايضا بل بالعكس و كان يوجد هذا الاعتقاد الخاظئ ان تعاطى الكوكاييت يعمل على تعزيز القدرة الجنسية و الاستمتاع بها و يحسن من الحالة المزاجية و لكن اثبت انه يقوم بعكش هذا المفعول عند المدمنين سواء من الرجال او السيدات لانه يعمل على اعاقة المرسلات الحية بداخل مخ المدمن مما يؤدى الى كبت بعض المواد الكيميائية التى تفرز بشكل طبيعى لدى الانسان و هذا التراكم يكون مسمم فى بعض الاحيان و التى قد تصل بالمدمن او المدمنة الى الوفاة.

وقد اثبتت الدراسة التى نشرتها جامعة يال في الصحيفة الامريكية لعلم النفس في عام 2012، ان الاختلافات كبيرة  بين تاثير تعاطى الكوكايين بين الرجال و النساء  من مدمنيين الكوكايين.و الدليل على ذلك هو ان النساء المدمنيين للكوكايين لم يشعروا بأي اختلاف فى رغبتهم في التعاطي حين تم عرض عليهم صور او مواقف تحتوي على تعاطي كوكايين. اما الرجال المدمنين للكوكايين حين يكونوا تحت ضغط ذهني، فانهم يشعروا بزيادة بسيطة في رغبتهم للتعاطي مما يتيح للمراة فرصة للعلاج اعلى من الرجل.

طرق العلاج و التعقيدات التى تقابله:

علاج الادمان على الكوكايين كمثيله من المخدرات يمر به المدمن بنفس اعراض الانسحاب التى يمر بها اى من مجمنية المخدرات الاخرين و تعتبر اعراض الانسجاب هى على نفس الشكيلة لدى معظم المدمنين ففى البداية يشعر المدمن بالكسل و النوم الكثير يكون حله الوحيد من اجل الهروب من التفكير بالمشكلة التى يردي التخلص منها ثم تاتيه موجة من المشاعر الغير مستقرة حيث يشعر بالاكتئاب حاد مع الشعور المستمر بالارهاق الشديد و خلال فترة العلاج تستمر هذه الاعراض لعدة ايام ثم تبدا مشكله اكبر من تلك و هى الرغبة النفسية التى تسيطر على المدمن رجل كان او سيدة و تبدا كل اثار و سموم الكوكايين فى مهاجمة نفسيته و جسمه و يبدا فى اشتعال العديد من المشاكل مع من حوله فى محاولة من عقله الباطن الى تبرير الالم النفسي الذي يمر به
ولكى يتم معالجة تلك الاعراض سواء كانت نفسية او الم جسدى نتيجة لسحب السموم من اجسامهم يجب ان يكون هناك متابعة من خلال مركز لعلاج الادمان و ان يكون هناك فريق متخصص لعلاج نفسية المدمنة بالطريقة الصحيحة حيث لا يتم معالجة كل من نفسيتى الرجل و المراة بنفس الطريقة و يتم وضع استراتيجيات محددة فى اطار ثقافة المريض و الاتجاهات النفسية و البيولوجية و الاجتماعية و ووضع طرق استخراج المدمن من الاطار الاجتماعى الذين كانوا يعيشون فيه من قبل.

فالدلائل الى تؤثر على استمرار تعاطي الكوكايين تختلف كثيرا بين الرجال و النساء، كما شرحوا الكتاب في الصحيفة الامريكية لعلم النفس، ان الرجال و النساء قد يحتاجوا انواع مختلفة جذرياً من العلاج حتى يتمكنوا من التغلب على اعتمادهم على المخدر. الرجال قد يناسبهم الطرق المنشأة لعلاج الكوكايين كالعلاج السلوكي المعرفي او طرق اخرى لعلاج النفس مشابهة، مصحوب بالمجموعات المساندة ذات ال12 خطوة. على الصعيد الاخر، قد تحقق النساء نتائج افضل من المشاركة في طرق العلاج المبنية على مبادأ التغلب على التوتر و التخلص منه.

الاعتراف اول طريق التعافي من الادمان

أخبرهم أنهم ضعفاء، و قل لهم أنك تثق فيهم و لكن قم بتحليل للمخدرات، كن متشائم و استخدم كل الطرق الفعالة لتجعل أطفالك يتجنبوا الإحتياج للمساعدة. 

كيف تحرص أن يقتنع الشاب انه لا يحتاج الى  علاج من ادمان المخدرات

لأن كثير من الشباب أجبروا على العلاج من الإدمان، لذلك اعتبروا المعالجين و مراكز العلاج مشاركة العملاء أمر مفروغ منه. يواجهوا الآن تحدي لجعل خدماتهم أكثر جاذبية للعملاء، مجال ليس لديهم به خبرة كافية. الإستثناء الوحيد كان برنامج السبع تحديات، الذي انشأه د. روبرت شوبيل منذ 25 عاماً كطريق ليشارك الشباب في النقاش عن علاقتهم بالمخدرات ليجعلهم قادرين أن يغيروا بأنفسهم أساليب تعاملهم مع المواد المخدرة. هذه الطرق كانت عكس أغلبية البرامج الاخرى التي تستخدم الاجبار و الإمتناع المفروض كعمود في سياستهم. يبدأ د.شوبيل باظهار سذاجة برامج العلاج الغالبة قبل مناقشة كيف يصمم برنامج علاجي الذي يجذب الشباب في الطرق التي تحث على الأمل و التفائل... ريتشارد جومان، دكتوراه في علم النفس

كيف يمكن للمجتمعات و مراكز العلاج أن تجعل المراهقين لا يبحثون عن علاج لمشاكل المخدرات؟

هناك طرق هائلة كثيرة لفعل ذلك و تكون متأكد أن الشباب لن يكون لديهم فرصة أبداً للحديث صراحة عن تعاطيهم للمخدرات مع شخص بالغ يهتم بهم. خبراء في مجال علاج المخدرات توصلوا لأغلبهم. لا تحتاج أن تقوم بهم كلهم معاً. القليل منهم كفاية. و هذه عينة.  

·         تأكد أن لديك إتجاه بإصدار الأحكام
·         كن منتقد جداً للشباب لتعاطيهم المخدرات.
·         قم بتبسيط الأمر

·         تعامل مع إدمانهم أنه قصور أخلاقي، أحكام خاطئة، تجاهل للمخاطر أو عدم قدرة شخصية ضعيفة الإرادة لمقاومة تأثير الأصدقاء. (لا يقدروا على مغالطتك).
·         كن مثير للمخاوف، لا تفرق في تقييم تعاطي المخدرات. أعتبر كل أنواع المخدرات خطيرة جداً.
·         إذا طلب منك الإستشارة، لا تجعلهم يتحدثوا مباشرةً. حدد ميعاد في المستقبل، ربما بعد أسابيع.
·         إذا جاء الشاب للمشورة، إجعل خلفية الكلام بها نوع من البرود و بطريقة رسمية.  
·         إستقبلهم بكم هائل من الأوراق، تتضمن إستبيانات كثيرة و أدوات تقييم قبل أن تفعل أي شيء يبني درجة من الراحة أو العلاقة الإيجابية.  .
·         إذا تستطيع، أجعلهم متأكدين أنك سوف تتصل بأهاليهم للحصول على اذن.
·         كن متأكد أن تستخدم برنامج للتشخيص العلاجي و أختر واحد يناسبهم حتى تصبح قادراً على أن يدفع لك مقابل خدماتك.  بطريقة مثالية، الأهالي التي ترسل أبنائها تدرك أن هذا التشخيص سوف يكون جزء من ملفهم العلاجي الدائم و يطاردهم طول حياتهم.
·         إذا تورط الشاب في محكمة، إبدأ طريق يمر منه المعلومات ذهاباً و إياباً. دائماً أخبر ضابط المراقبة و القاضي عن تعاطيهم للمخدرات.
·         أخبر الشباب المدمن أنهم ضعفاء أمام المخدرات. ( الشباب يستحسن أن يقال لهم أنهم ضعفاء )
·         احرص على انهم يفهمون جيدا أنهم مصابين بمرض و لن يستطيعوا أبداً أن يشربوا أو يتعاطوا مخدرات باقي عمرهم.
·         أخبرهم أن هناك طريق واحد للعلاج من المخدرات- و هو الإمتناع الفوري. نجاحهم سوف يتم قياسه بهذه الطريقة.
·         تحدث عن إقامة علاقة قائمة على الثقة، و لكن قم بتحليل للمخدرات.
أجعلهم  يعرفوا أنك تتوقع منهم التوقف-هنا و الآن- أو ربما قم بادخال القليل من الجلسات التشجيعية قبل أن تخطط لهذا الهدف. (هذا ينطبق حتي لو لم يكونوا مقتنعين أن لديهم مشكلة مع المخدرات، ليسوا متأكدين ماذا يحتاجون للتوقف، ليس لديهم أي فكرة عن أي رغبات يرضوها بتعاطيهم للمخدرات، ولا أي فكرة عن التعامل مع المخدرات).
كن متأكداً أن الهيئات التنظيمية أو شركات التأمين تنص أن يكون الإمتناع هو الهدف الرئيسي، و أن المنظمين و الدافعين يقولوا أن أهداف العلاج يجب أن تتقدم بتعاون إتفاق العميل.
وأغمر المراهقين بمعلومات عن أضرار المخدرات. من الممكن أن تأتي بأفراد كبار السن و يحكوا قصتهم. قم بالتدخل. أي فرد يحب فكرة أن يتم دفعهم في زاوية، خاصة المراهقين. إذا قاموا بالدفع أيضاً لسبب غريب و لم يستجيبوا للتوقف في الميعاد الذي حددته أو بشروطك، أتهم هؤلاء المقاومين أنهم في مرحلة الإنكار..
كن واضحاً أنك تحاول أن يقوموا بذلك بالطريق الذي تريده. كن جدالي. الشباب يحب فكرة أن تكون حياتهم محكومة عن طريق الآخرين. لا يريدوا أن يحاولوا أن يكتشفوا الأشياء بنفسهم. على أي حال، أنهم يتعاطون المخدرات و لذلك، تعريفياً هم غير قادرين على إتخاذ قرارات جيدة. أنهم يحتاجون أن تنقذهم. ليس أن لا تحترمهم، أو أي شيء.
إذا قام الشباب  بوضع حدود جديدة لتعاطيهم المخدرات، ناقشهم عكس ذلك. سوف يفشلون. تعاطي المخدرات خطأ. يجب أن يتوقفوا الآن.. إذا لم يتوقفوا الآن، لا تقلق من إرسالهم بعيداً كفاشلين في العلاج. الكثير من الناس صنفوهم بأنهم فاشلين، لذا فلن تجرحهم..”
أجعل فشلهم ينطبق على نظريتك: "أنك يجب فقط أن تصل إلي القاع. فانت لم تصل إليه بعد. سوف تعوج عندما تصبح حياتك سيئة للغاية. بعدها ستوافق على القوانين"..عندما تنتهي من اجبارهم على القول أنهم سوف يمتنعوا، كن متأكداً من تصديقهم عندما يعلنوا أنهم في طريقهم للتوقف. سيكون قن تم التعامل معهم باحترام شديد لدرجة انهم لن يكذبوا عليك.
إذا كذبوا، تذكر أن كل متعاطي المخدرات كاذبين. ليس خطئك.

كن متأكداً أنك تقول أنه علاج من المخدرات لأن كل المحادثات سوف تكون عن المخدرات. ليس هناك أحد سوف يكون مستمع خصوصاً في ما إستمرار ما يحدث له باقي عمره. لماذا قد يريد ذلك؟
كن متأكداً أنك لا تسألهم لماذا يحبوا المخدرات (لأن طبقاً لنظريتك هذا سوف يشجعهم على التعاطي، يحفزهم، يساعدهم، إلخ.) من الأفضل أن يستمروا في تجاهل محفزهم الرئيسي. بهذا الطريق، يمكنهم أن يقرروا التوقف عن تعاطي المخدرات بدون أن يفكروا في ما سوف يتوقفوا عنه.
عندما يكون الشباب أعمياء عن ماذا يشجعهم على التعاطي (على سبيل المثال، لا يستطيعوا النوم ليلاً) و الإنتكاس، الإخفاق سوف يتم تأكيده و تقويته أنهم فاشلين و يجب أن يعترفوا بضعفهم أمام المخدرات.
أعرض او تخدم ناس مختلفين، و لكن لا تبذل مجهود زائد ان توظف ناس من خلفيات او ثقافات مختلفة. 
ضع لوح خشبي أمام مكتبك و توقع من الشباب أن يصطدموا بالباب بسبب آرائهم الإيجابية عن ما يفعله معالجين الإدمان.
أتبع هذه المعلومة... أو أخرى أتبع النصيحة السابقة- حتى لو عدد قليل من القائمة- و أضمن لك النجاح في الحفاظ على شبابك بعيداً عن المخدرات.
على الجانب الآخر، إذا كنت مهتم برفاهية الشباب الذي يتعاطى المخدرات، يمكنك أن تقوم بالعكس.

جذب الشباب للعلاج.

ماذا عن إعطاء الشباب تحية دافئة و مكان سهل الوصول إليه حتي يستطيعوا أن يتكلموا مع شخص راشد الذي سوف يستمع لوجهة نظرهم و لن يصدر أحكام و لن يحاول أن يتحكم فيهم؟ إجعله إطار مريح. كن فضولي و متحمس في فهمهم. قلل من عوائق الأوراق و التقييمات المتنوعة. شجعهم للحديث عن ماذا يعجبهم في المخدرات و أي شيء في حياتهم. قم بتأييد أسباب تعاطيهم للمخدرات. هاجم لومهم لأنفسهم القوي عن طريق مساعدتهم في جعل تعاطيهم للمخدرات نتيجة لعواقب حياتهم، لافتاً إلي أنها تتضمن ظلم و أشياء سبب لهم أذى. ساعدهم أن يفهموا بأنفسهم عن إحتياجتهم التي يرضوها أو يحاولوا أن يرضوها بتعاطي المخدرات..
قم بإنشاء علاقة مشتركة من الإحترام و الثقة. أجعل المحاكم أو المدارس تقوم بتحليل المخدرات إذا أرادوا و لكن ليس المعالجين. أن لا تحاول أن تضع الشباب في لعبة القط و الفأر. أنت موجود لتدعمهم أن ينظروا لحياتهم، يصبحوا مدركين لأختياراتهم، يتوسعوا في إختيارتهم و يقرروا بأنفسهم. ألهمهم بالأمل و التفاؤل.
دافع عن الشباب. هاجم الأنظمة التي تضع حدود للخدمات أو تشوه سمعتهم. أجعل هناك مساحة للكلام التشجيعي بدون التسجيل الطبي. تعامل بشكل تعاوني مع المحاكم، و لكن حافظ على هوية المعالج: تحد المحاكم لتفهم أهمية السرية- ليس من أجل المدمنين فقط، نم اجل الأمن العام.حارب ضد التفرقة العرقية.

عندما تقوم بكل الأشياء الصحيحة، مازال لديك معركة شاقة، مثل جبل سوف تتسلقه. يجب أن تحطم كل التوقعات السلبية التي لدى الشباب عن "علاج الإدمان". إذهب للشباب في المدارس و المجتمعات. إستمر في الذهاب. إذهب مجدداً. و بعد ذلك مجدداً و مجدداً. عرف نفسك بشكل شخصي و بكل الطرق الإبداعية. تحدث بشكل غير رسمي و قدم عروض. قدم نفسك كشيء مختلف. و الأكثر أهمية كن مختلف.  

دور الميثادون في علاج المخدرات

كيف انقذ الميثادون حياتي من الادمان على المخدرات

"الميثادون ليس حل سحري و لكنه ساعدني في حل مشاكل عاطفية كثيرة"
هكذا بدات احد المتعافيين عن المخدرات حكايتها عندما طلب منها رض تجربتها فى التعافى من الادمان على المخدرات حيث بدات حكايتها كالتالى:

اني استخدمالميثادون منذ 10 سنوات – نعم لقد قرأت صحيحاً، 10 سنوات. و مع استعدادي لان اودع هذا الجزء من حياتي، فيغمرني ايضاً الامتنان لكل ما قدمه لي. و لكن لكي يكن هذا هو الوضع دائماً. ففي السنوات التي بدأت باخذ الميثادون فيها، كثيرا ما فكرت ان كنت افعل الشيء الصحيح اما لا. بعض الناس قالوا اني استخدمت الحل الاسهل, و احياناً كنت افضل ان كانوا على حق.

في ذلك الوقت، لم يكن حتى قرارً. ففي عقلي، لم يكن يوجد اختيار اخر. لقد حاولت التوقف عن التعاطي مراراً و تكراراً. حاولت تقليل جرعاتي من تعاطي المسكنات و لكن دون جدوى. و كأن كل شيء كان بدون امل.

كان الميثادون بالنسبة لي كطوق نجاة حين كنت اغرق في بحر من الالم و البؤس. و بما اني كنت في الم جسدي يومياُ من الانسحاب من الادمان على المخدرات، فحاولت التمسك بشكل غريزي لانقذ نفسي من ما وقعت به فى حفرة الادمان. كان عقلي مغطى بغيامة الالم لدرجة ان غريزة النجاة الشهيرة انفجرت.

بعد ما تحملت الألم لفترة طويلة، لم يكن لدى القوة لإستكمال محاربته. لقد حصلت على فرصة من التواجد بدون ألم و قبلت بها. بعض الناس قالوا أني ضعيفة بالهروب من الألم الجسدي، و لكني رأيتها فرصة لتغيير حياتي. لم أكن على إستعداد أن أرفض أول بصيص من الألم رأيته وسط الظلام الحالك الذي سيطر على حياتي.       
هذا التوقف المفاجئ للألم الجسدي أعطاني القدرة أخيراً على البدء في التعامل مع ألمي النفسي. شيء لم أستطع فعله أثناء آلم العضلات، نوبات العرق و الإرتعاش التي كانت تحيط بي في كل مكان، على أتم الإستعداد ان تدفن أي فكرة واضحة إذا لم أتعاطى المسكنات.
أعراض الإنسحاب جعلت من المستحيل الشعور بأي شيء غير الألم الجسدي، و إذا تعاطيت المسكنات لأتخلص من أعراض الإنسحاب، كنت أكون غير واعي للشعور بآلامي العاطفية. في كلتا الحالتين، لم أكن أستطيع التقدم، أو التعامل مع آلامي العاطفية التي كانت سبب إدماني.
ألمي العاطفي كان بالسوء الكا
في بدون إضافة البؤس الذي سببه لي إدماني. كلما أفسدت حياتي بالأفعال الغبية لأرضي إدماني، كلما أردت أن أفسد نفسي لأنسى ما فعلت. لسنوات، تكونت حياتي من الدائرة الخبيثة المتكررة و اللامتناهية. 

بدون الميثادون و فرصة الشفاء من ألمي العاطفي، المستقبل الوحيد الذي كنت أراه لنفسي كانت حياة بالكاد تستحق المعيشة. واحدة حيث تجبرني على جرح الناس الذين أحبهم و حيث الموت نتيجة جرعة زائدة هو النتيجة. هكذا رأيت حياتي قبل أن أبدأ الميثادون. الأفكار الإنتحارية لم تكن غريبة علي. لم يكن لدي أمل في أن تنتهي آلامي، و ثق في حين أقول أن الحياة بدون أمل هي حياة بائسة.

لم يكن الميثادون حل سحري إطلاقاً. لم يكن يتحكم جسدي بي، و لكن ظل عقلي يحتاج أن يُشفى. المجهود المطلوب لعلاج مشاكلي العاطفية فاجئني. كان في مثل قوة الألم كالتعامل مع الألم الجسدي، إن لم يكن أكثر.

لم يكن من المفاجيء لي أني لم أكن أستطيع التغلب عليهم معاً. مع بدأ أعراض الإنسحاب دائماً قبل الألم العاطفي، لم أكن أعي حجم الضرر الذي كنت أخبئه تحت هذا كم من المخدرات. حين توقفت عن القلق الزائد على الحصول عن المواد الأفيونية لتقليل الأعراض الجسدية للإنسحاب، بدأت تعاطي الكوكايين بكثرة للتقليل من معاناتي العاطفية. 

لقد أستغرقت أكثر من عام لأتعلم كيفية التعامل مع آلامي و الكف عن التعاطي. لقد عالج الميثادون الجزء الجسدي من المشكلة فقط. لقد أضطررت أن أعالج الصدمة العاطفية و إصلاح طريقة تفكيري بنفسي. ليس هناك كم من الأدوية يستطيع أن يفعل ذلك لي، و لكن على الأقل أصبح لدي الفرصة لأتعامل مع كل مشاكلي النفسية دون أن تغمرني أعراضالإنسحاب من ادمان على المخدرات.

لقد عانيت في علاجي لأني أشتقت لتشتيت الذي وفره لي إنشغالي بالتعاطي من التقلب الداخلي. بالرغم من كون هذا أسلوب الحياة مجهد إلا أنه كان أيضاً ممتع. في عدة الأشهر الأولى بعد أن توقفت عن تعاطي الكوكايين، واجهت صعوبة في إيجاد مشاغل مُسلية لتساعدني على الحفاظ على التوازن بين الأشياء السلبية و الإيجابية.
كان مثل التحول من مشاهدة الحياة بعدسة واضحة و مُفصلة إلي مشاهدتها من خلال شاشة تلفاز أبيض و أسود ذو إرسال ضعيف. لم يبدو لي شيءً مُسلياً. مع الوقت زالت الغيامة العقلية تدريجياً، و لكني كثيراً ما أشتقت للشعور بالإنتماء للمدمنين الآخرين على هدفنا و معاناتنا المشتركة. أن يتم عزلي كانت معاناة كبيرة بالنسبة لي. الذكريات المؤلمة كانت تعود بقوة كلما كان لدي وقت فراغ كثير.
هناك بعد الأشياء التي يجب أن نتذكرها لكي نتعلم منها و ننضج، و لكن بعض الذكريات لا يكون هدف سوى أن تشعرنا بالسوء حيال أنفسنا. هذه الذكريات السامة كان لديها عادة في العودة إلي و أنا غير مدرك، و أكثر حين كنت أحاول النوم.
وقت هدوء الليل هو حين يتاح للأفكار أن تغمرني. جعل عقلي الذهاب للنوم شيء لا يمكن تحامله، مما كان بمثابة لعنة بما أن النوم كان مخرج آمن من العذاب الذي كنت أضع نفسي فيه.

حينها أبدأ في التقلب، و أتذكر الأشياء المريعة التي فعلتها و التي تم فعلها بي. أعيد التفكير فيها مراراً و تكراراً كالأسطوانة المشروخة. أتخيل كل سيناريو ممكن و ماذا يمكن فعله بطريقة مختلفة. ال"ماذا لو " كانت تطارد غشية التأملات الليلية.   

لقد ورطني الألم العاطفي أكثر بكثير من أعراض الإنسحاب الجسدية. في تلك الحالة حتى لو إستطعت السيطرة على أعراض الإنسحاب الجسدي بدون الميثادون، أشك أنني كنت سأتوقف عن التعاطي. كانت سوف تؤدي بي الآلام العاطفية للمخدرات مجدداً و لم أستطع التخيل أن أمُر بأعراض الإنسحاب الجسدية أكثر من مرة أثناء محاولة التعامل مع مشاكلي العاطفية.
أعطاني الميثادون الفرصة أن أقف مجدداً بعد الإنتكاس و محاولة التعامل مع ألمي العاطفي دون القلق من أعراض الإنسحاب الجسدية كل مرة. لم أكن سأحاول عدة مرات كما فعلت إذا كنت أعرف أنني سوف أضطر إلي تحمل الآلام الجسدية و العاطفية معاً في كل مرة. و لكن مع الميثادون، لم أكف عن المحاولة في التحسن لأن التعامل مع الألم لم يبدو مستحيلاً.
أتاح لي الميثادون الفرصة للتعامل مع مشاكلي العاطفية الكبيرة التي إزدادات سوءً أثناء إدماني. مشاعر التخلي، العنف، الوالدين المدمنين و الإضطرار لتحمل مسئولية كبيرة في عمر صغير سببت الكثير من الدمار في حياتي.
مثل أحجار الدومينو، أدى كل حدث مؤلم إلى آخر حتى أصبح أثر أحجار الدومينو المتراكمة في غاية التعقيد، لم أكن أعرف كيف سأستطيع أن أكشفهم بدون الذهن الصافي الذي وفره لي الميثادون.

كنت في الحاجة إلى لشيء يخلصني من ألمي الجسدي لمدة كافية تسمح لي بالتعامل مع كل آلامي العاطفية، و هذا ما فعله الميثادون لي. من الجدير بالذكر أنه أخذ وقت أكثر مما كنت أتخيل – 10 سنوات تحديداً- و لكني تمكنت من الحصول على أكثر من مما كنت أحلم من الحياة.
تجنب أعراض الإنسحاب لم يجعلني أتعامل مع صدمتي العاطفية فقط، و لكنه أيضاً أعطاني الفرصة لأبني حياة حفزتني أن أستمر في محارب كل المشاكل النفسية الداخلية القبيحة و أن أعيش بدون مخدرات. تمكنت من إنهاء المرحلة الثانوية، التقديم على شهادة البكالوريوس في علم النفس، و أن أجد شغفي للكتابة عن إدماني.

لم يكن الشفاء نوعاً من المعجزة، و لكنه نجح لأني أستطعت أخيراً أن أركز على علاج نفسي و تغيير حياتي. و الآن، بعد عقد من التقلبات السلبية و الإيجابية، أصبحت مستعد للتعامل مع أعراض الإنسحاب الجسدي و التوقف عن الميثادون. مع وجود طبيب الميثادون و التوقف المراقب البطئ ستكون هذه التجربة أقل ألماً بكثير من حين حاولت أن أفعل ذلك بنفسي مع المسكنات.