‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج-الادمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج-الادمان. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 مارس 2016

علاج الفتيات من المخدرات

كيف يمكن لفتاه فى العشرينات ان تتعافى من المخدرات

انا فتاه فى نهاية العشرينات و أثناء فترة ادمانى على المخدرات كانت حياتي غير ملائمة و غير تقليدية بشكل واضح، لا أعتقد أن يمكن إعتبارها سلوكيات ، و بالتاكيد لا يمكن إعتبارها حياة، حيث انها يتم اعتبارها كلقلقله السامة الدافئة و مريحة. فالحياة أثناء فترة الإدمان أجبرتني على تقضية حكم بالإعدام لمستقبلى و جعلت جهتى  ومستقبلى هو حفرة سوداء مصحوبة  بحياة مليئة بوجع القلب و اليأس. و ايضا الندم على كل الفرص التى قمت بتفويتها و رأيتها تمر أمامي مرور الكرام، و لم  أركز سوى مع الناس التي خانتني، دمرتني ، وهجرتني بينما كنت انحني مع إبرة توخزني في ذراعي تقول لي " ماذا عني" ؟   
تغير شكل شخصيتي و هويتي بالكامل لضحية – ضحية لماضي وحاضر و أفكار مرعبه لا اساس لها.فاصبحت تلك الفتاة التى تركز سوى على  المشكلة،و الأذى،و الإهانة و الإذلال، الفتاة التي تخبرك بقصة حياتها كيف تحولت فى خلال عشر سنوات من فتاه ناجحه يتطلع اليها الجميع الى تلك الظلال المتاكله كباقيا ماضى فات..

عندما قررت أن أتغير و أن أرى إذا كان في الحياة  ما هو أكثر أن تقدمه لي عن ما أعيشه، كان يجب أن يكون لدى أمل أن هناك شيء أكبر في إنتظاري في هذا العالم. الأمل أن هناك شيء أمامي أكبر من الذي خلفي. لفترة طويلة من ماضيا كنت أعيش روتين يومي برأسي.

و كانت مستمتعه بحياتى العادي و اعبر عن إستيائى تجاه اشياء بسيطه تعب قلبي و تحرق روحي. لم يكن لدي أي طاقة أن أسعى وراء ما قدر لي فعله بينما أكون ملوث بالشفقة على نفسي و البكاء على الأرض، أنظر إلى الخلف و كيف أنقلبت حياتي رأساً على عقب. كان يجب أن أتعلم أن أنسى النصف الأول من حياتي بغض النظر عن كيف سوف يكون مؤلم و كيف سأصبح فارغاه  بعد هذه الخسارة. الإدمان سمح لي أن أعيش في الماضي و أن لا يكون لدى طاقه  لأعيش في الحاضر و هذا ما كنت أحتاج أن أكونه لاستطيع ان اسعى لمستقبلى لنفسي. و وصلت لقرار أني معجبة نوعاً ما بفكرة أن لدي مستقبل.

أثناء فترة إدماني، أعطيت لنفسي إذن كامل للخروج و تدمير كل خلية حية في جسمي و حرمان نفسي من الحب، التعاطف و الشفة. قمت بالاشترك فى برنامج ال 12 خطوة لجمعية المدمنين و عند ممارسة ال12 خطوة لجمعية المدمنين المجهولين في حياتي اليومية كنت أستطيع أن أجد سبب لحياتي و أستطيع أن أسامح. قبل أن أبدأ في التعافي كنت أفكر أن المجتمع الذي حوله باكمله انه يدين لى  بإعتذار في الأضرار التي حدثت لي، للجرح و الإهانة و الإستغلال الذي ليس له نهاية و كراهية الذات التى كن اشعر بها لم اكن استثنى احد من هذه المشاعر السلبيه التى تسبب لي بها العديد من الاشخاص الذى حولى .و مع ذلك ومع بدا العلاج  تعلمت مؤخراً أن أول شخص يجب أن أسامحه هو نفسي. مسامحة  نفسي على رفضي و حرماني من الحب. حتى أتعلم أن أسامح نفسي لن أكون قادره أن أسامح أو أحب أي شخص آخر.

بالنسبة لي المغفرة كانت عملية بطيئة للغايه، هي لم تكن شيء يمكن أن أُجُبر عليه و ليس سهل على فعله ايضا. كنت أكره شكلي عندما أنظر للمرآة. كنت دائما ما ارى ذكريات ماضيا كانت تظهر كلها في علامات تغطي جسدي. كان لدي علامات أذية لنفسي على ذراعي، و كان هناك اثآر صدمات تظهر على وجهي بالكامل عندما أحاول أن أبتسم. المغفرة تعني الصبر و الوقت، و  الوقت لا يمكن أن ينتهي، خاصة في التعافي.

مظاهر الحياة كانت تظهر في أكثر الأوقات الغير متوقعة عندما يكون لدي أقل توقع لها و عندما اكون فى اكثر الاوقات احتياجا لها.
 بينما أمسح دولابي أجد صندوق قديم للصور. صورة واحدة على وجه الخصوص تظهر. صورة لطفلة صغيرة تجلس على الشاطيْ بعيون زرقاء ملئية بالآمال، الأحلام و الطموحات و تبتسم للكاميرا. هذه الطفلة الصغيرة كانت أنا و أعلم جيداً كيف أهملت و أسأت إستغلال هذه الطفلة الصغيرة أثناء إدماني. أنفجر في البكاء و أدرك أني سمحت لإدماني أن يدمر جميع آمال و أحلام هذه الطفلة التي تنظر لي .

 يجب أن أسامح نفسي، يجب أن أجد طريق لأجعل ان تعود هذه الفتاة حرة و أسترجع كل الحب، الأمل و الأحلام التي يمكن أن أراها بوضوح فيها و التي فقدتها في نفسي.

لقد أحتاجت الى الوقت، لم اتحدث أثناء الليل لاى لشخص آخرفقط  كانت تحتاج الى من يسمع ندائها للحياه. و لكن اليوم هذه الطفلة الصغيرة معي، ليس من الناحية الجسدية بالتأكيد، لكنها معي في قلبي، تستعيد الحب، الأمل و الأحلام كل يوم. أستطيع أن أشعر بها..

عندما تقدمت في طريق التعافي و أستكملت ال12 خطوة، بعد ذلك بدأت في تخيل كل الناس التي جرحتني و كسرتني بعد هذه السنين. أخترت أن أرى كل شخص على حدة كطفل في أول أجازة عائلية لهم، بعيونهم الممتلئة بالآمال و الأحلام. أتعجب ماذا يمكن أن يكون حدث في حياتهم و كان مخيف لهذه الدرجة و جعلهم يقوموا بالتجربة و يدمروا قلب و روح فرد آخر.

وجدت بعض الإجابات و البعض لن أجده أبداً، و لكن بدأت أفكر في كل واحد منهم على حدة و كيف أُخُذت منهم آمالهم و أحلامهم. بدلاً من الغصب و الإستياء، كنت أشعر بالتعاطف و الشفقة و أصلي لتعطي لهم الحياة كل شيء أرادوه.

كانت هذه لحظة أخرى تظهر من الحياة عندما لا أكون أتوقعها بسبب هذه اللحظة أدركت أن التمسك بالغضب و الإستياء في الماضي جعلني غير قادرة على إرضاء قوتي كإنسانة. إنها مثل تعاطي جرعة كاملة من الهيروين في ذراعي متوقعة شخص آخر أن يتوفى. عرفت أني أقتل نفسي فقط و غضبي و إستيائي يريدوني ميتة..

التعافي علمني أن قرار الحياة يمكن أن يكون مثل قرار الاعدام. ليس حتى الموت بالمعنى الجسدي، مجرد المعنى النفسي، و هناك مكان على الأرض يسمى الجحيم. مكان حيث أنظر في المرآة أرى ستان تنظر لي بالمثل، لأني أصبحت أسوأ عدوة لنفسي عندما أخترت أن أضع الإبر في ذراعي.

لقد تجاوزنا هذا الوقت من العام مجدداً، عندما نقول وداعاً لعام. الناس مشغولة بقرارات العام الجديد، و لكني أقول أن تغير الوقت عندما تشير إلى الثانية عشر هذا ما سيغيرنا، و لكن ما سيغيرنا هو تغير التفكير.

اليوم، عندما أنظر للمرآة أرى إنعكاس طفلة ذهبت للجحيم و عادت. الأمر السحري أنها لم تعلم أبداً كيف وجدت نفسها هناك. الفتاة التي عادت بأثقال و صدمات كثيرة أن تبقى حتى تكون لديها من العمر 108 عام. إذا كان حظي مؤشرا لشئ، فاني سأكون موجودة في هذا العمر. اليوم، أنا معجبة بهذه الفتاة التي تنظر لي. أشعر بالإمتنان في قلبي و الشكر لماضيا. أنا ممتنة أن أكون متعافية و أن استطيع ان انظر لنفسي. اليوم، أنا احب نفسي، و انا مثل ما كنت أريد تماماً و حيث ما كنت أريد. الحياة لديها طريقة مضحكة في الظهور بعد طول انتظار. 

الاعتراف اول طريق التعافي من الادمان

أخبرهم أنهم ضعفاء، و قل لهم أنك تثق فيهم و لكن قم بتحليل للمخدرات، كن متشائم و استخدم كل الطرق الفعالة لتجعل أطفالك يتجنبوا الإحتياج للمساعدة. 

كيف تحرص أن يقتنع الشاب انه لا يحتاج الى  علاج من ادمان المخدرات

لأن كثير من الشباب أجبروا على العلاج من الإدمان، لذلك اعتبروا المعالجين و مراكز العلاج مشاركة العملاء أمر مفروغ منه. يواجهوا الآن تحدي لجعل خدماتهم أكثر جاذبية للعملاء، مجال ليس لديهم به خبرة كافية. الإستثناء الوحيد كان برنامج السبع تحديات، الذي انشأه د. روبرت شوبيل منذ 25 عاماً كطريق ليشارك الشباب في النقاش عن علاقتهم بالمخدرات ليجعلهم قادرين أن يغيروا بأنفسهم أساليب تعاملهم مع المواد المخدرة. هذه الطرق كانت عكس أغلبية البرامج الاخرى التي تستخدم الاجبار و الإمتناع المفروض كعمود في سياستهم. يبدأ د.شوبيل باظهار سذاجة برامج العلاج الغالبة قبل مناقشة كيف يصمم برنامج علاجي الذي يجذب الشباب في الطرق التي تحث على الأمل و التفائل... ريتشارد جومان، دكتوراه في علم النفس

كيف يمكن للمجتمعات و مراكز العلاج أن تجعل المراهقين لا يبحثون عن علاج لمشاكل المخدرات؟

هناك طرق هائلة كثيرة لفعل ذلك و تكون متأكد أن الشباب لن يكون لديهم فرصة أبداً للحديث صراحة عن تعاطيهم للمخدرات مع شخص بالغ يهتم بهم. خبراء في مجال علاج المخدرات توصلوا لأغلبهم. لا تحتاج أن تقوم بهم كلهم معاً. القليل منهم كفاية. و هذه عينة.  

·         تأكد أن لديك إتجاه بإصدار الأحكام
·         كن منتقد جداً للشباب لتعاطيهم المخدرات.
·         قم بتبسيط الأمر

·         تعامل مع إدمانهم أنه قصور أخلاقي، أحكام خاطئة، تجاهل للمخاطر أو عدم قدرة شخصية ضعيفة الإرادة لمقاومة تأثير الأصدقاء. (لا يقدروا على مغالطتك).
·         كن مثير للمخاوف، لا تفرق في تقييم تعاطي المخدرات. أعتبر كل أنواع المخدرات خطيرة جداً.
·         إذا طلب منك الإستشارة، لا تجعلهم يتحدثوا مباشرةً. حدد ميعاد في المستقبل، ربما بعد أسابيع.
·         إذا جاء الشاب للمشورة، إجعل خلفية الكلام بها نوع من البرود و بطريقة رسمية.  
·         إستقبلهم بكم هائل من الأوراق، تتضمن إستبيانات كثيرة و أدوات تقييم قبل أن تفعل أي شيء يبني درجة من الراحة أو العلاقة الإيجابية.  .
·         إذا تستطيع، أجعلهم متأكدين أنك سوف تتصل بأهاليهم للحصول على اذن.
·         كن متأكد أن تستخدم برنامج للتشخيص العلاجي و أختر واحد يناسبهم حتى تصبح قادراً على أن يدفع لك مقابل خدماتك.  بطريقة مثالية، الأهالي التي ترسل أبنائها تدرك أن هذا التشخيص سوف يكون جزء من ملفهم العلاجي الدائم و يطاردهم طول حياتهم.
·         إذا تورط الشاب في محكمة، إبدأ طريق يمر منه المعلومات ذهاباً و إياباً. دائماً أخبر ضابط المراقبة و القاضي عن تعاطيهم للمخدرات.
·         أخبر الشباب المدمن أنهم ضعفاء أمام المخدرات. ( الشباب يستحسن أن يقال لهم أنهم ضعفاء )
·         احرص على انهم يفهمون جيدا أنهم مصابين بمرض و لن يستطيعوا أبداً أن يشربوا أو يتعاطوا مخدرات باقي عمرهم.
·         أخبرهم أن هناك طريق واحد للعلاج من المخدرات- و هو الإمتناع الفوري. نجاحهم سوف يتم قياسه بهذه الطريقة.
·         تحدث عن إقامة علاقة قائمة على الثقة، و لكن قم بتحليل للمخدرات.
أجعلهم  يعرفوا أنك تتوقع منهم التوقف-هنا و الآن- أو ربما قم بادخال القليل من الجلسات التشجيعية قبل أن تخطط لهذا الهدف. (هذا ينطبق حتي لو لم يكونوا مقتنعين أن لديهم مشكلة مع المخدرات، ليسوا متأكدين ماذا يحتاجون للتوقف، ليس لديهم أي فكرة عن أي رغبات يرضوها بتعاطيهم للمخدرات، ولا أي فكرة عن التعامل مع المخدرات).
كن متأكداً أن الهيئات التنظيمية أو شركات التأمين تنص أن يكون الإمتناع هو الهدف الرئيسي، و أن المنظمين و الدافعين يقولوا أن أهداف العلاج يجب أن تتقدم بتعاون إتفاق العميل.
وأغمر المراهقين بمعلومات عن أضرار المخدرات. من الممكن أن تأتي بأفراد كبار السن و يحكوا قصتهم. قم بالتدخل. أي فرد يحب فكرة أن يتم دفعهم في زاوية، خاصة المراهقين. إذا قاموا بالدفع أيضاً لسبب غريب و لم يستجيبوا للتوقف في الميعاد الذي حددته أو بشروطك، أتهم هؤلاء المقاومين أنهم في مرحلة الإنكار..
كن واضحاً أنك تحاول أن يقوموا بذلك بالطريق الذي تريده. كن جدالي. الشباب يحب فكرة أن تكون حياتهم محكومة عن طريق الآخرين. لا يريدوا أن يحاولوا أن يكتشفوا الأشياء بنفسهم. على أي حال، أنهم يتعاطون المخدرات و لذلك، تعريفياً هم غير قادرين على إتخاذ قرارات جيدة. أنهم يحتاجون أن تنقذهم. ليس أن لا تحترمهم، أو أي شيء.
إذا قام الشباب  بوضع حدود جديدة لتعاطيهم المخدرات، ناقشهم عكس ذلك. سوف يفشلون. تعاطي المخدرات خطأ. يجب أن يتوقفوا الآن.. إذا لم يتوقفوا الآن، لا تقلق من إرسالهم بعيداً كفاشلين في العلاج. الكثير من الناس صنفوهم بأنهم فاشلين، لذا فلن تجرحهم..”
أجعل فشلهم ينطبق على نظريتك: "أنك يجب فقط أن تصل إلي القاع. فانت لم تصل إليه بعد. سوف تعوج عندما تصبح حياتك سيئة للغاية. بعدها ستوافق على القوانين"..عندما تنتهي من اجبارهم على القول أنهم سوف يمتنعوا، كن متأكداً من تصديقهم عندما يعلنوا أنهم في طريقهم للتوقف. سيكون قن تم التعامل معهم باحترام شديد لدرجة انهم لن يكذبوا عليك.
إذا كذبوا، تذكر أن كل متعاطي المخدرات كاذبين. ليس خطئك.

كن متأكداً أنك تقول أنه علاج من المخدرات لأن كل المحادثات سوف تكون عن المخدرات. ليس هناك أحد سوف يكون مستمع خصوصاً في ما إستمرار ما يحدث له باقي عمره. لماذا قد يريد ذلك؟
كن متأكداً أنك لا تسألهم لماذا يحبوا المخدرات (لأن طبقاً لنظريتك هذا سوف يشجعهم على التعاطي، يحفزهم، يساعدهم، إلخ.) من الأفضل أن يستمروا في تجاهل محفزهم الرئيسي. بهذا الطريق، يمكنهم أن يقرروا التوقف عن تعاطي المخدرات بدون أن يفكروا في ما سوف يتوقفوا عنه.
عندما يكون الشباب أعمياء عن ماذا يشجعهم على التعاطي (على سبيل المثال، لا يستطيعوا النوم ليلاً) و الإنتكاس، الإخفاق سوف يتم تأكيده و تقويته أنهم فاشلين و يجب أن يعترفوا بضعفهم أمام المخدرات.
أعرض او تخدم ناس مختلفين، و لكن لا تبذل مجهود زائد ان توظف ناس من خلفيات او ثقافات مختلفة. 
ضع لوح خشبي أمام مكتبك و توقع من الشباب أن يصطدموا بالباب بسبب آرائهم الإيجابية عن ما يفعله معالجين الإدمان.
أتبع هذه المعلومة... أو أخرى أتبع النصيحة السابقة- حتى لو عدد قليل من القائمة- و أضمن لك النجاح في الحفاظ على شبابك بعيداً عن المخدرات.
على الجانب الآخر، إذا كنت مهتم برفاهية الشباب الذي يتعاطى المخدرات، يمكنك أن تقوم بالعكس.

جذب الشباب للعلاج.

ماذا عن إعطاء الشباب تحية دافئة و مكان سهل الوصول إليه حتي يستطيعوا أن يتكلموا مع شخص راشد الذي سوف يستمع لوجهة نظرهم و لن يصدر أحكام و لن يحاول أن يتحكم فيهم؟ إجعله إطار مريح. كن فضولي و متحمس في فهمهم. قلل من عوائق الأوراق و التقييمات المتنوعة. شجعهم للحديث عن ماذا يعجبهم في المخدرات و أي شيء في حياتهم. قم بتأييد أسباب تعاطيهم للمخدرات. هاجم لومهم لأنفسهم القوي عن طريق مساعدتهم في جعل تعاطيهم للمخدرات نتيجة لعواقب حياتهم، لافتاً إلي أنها تتضمن ظلم و أشياء سبب لهم أذى. ساعدهم أن يفهموا بأنفسهم عن إحتياجتهم التي يرضوها أو يحاولوا أن يرضوها بتعاطي المخدرات..
قم بإنشاء علاقة مشتركة من الإحترام و الثقة. أجعل المحاكم أو المدارس تقوم بتحليل المخدرات إذا أرادوا و لكن ليس المعالجين. أن لا تحاول أن تضع الشباب في لعبة القط و الفأر. أنت موجود لتدعمهم أن ينظروا لحياتهم، يصبحوا مدركين لأختياراتهم، يتوسعوا في إختيارتهم و يقرروا بأنفسهم. ألهمهم بالأمل و التفاؤل.
دافع عن الشباب. هاجم الأنظمة التي تضع حدود للخدمات أو تشوه سمعتهم. أجعل هناك مساحة للكلام التشجيعي بدون التسجيل الطبي. تعامل بشكل تعاوني مع المحاكم، و لكن حافظ على هوية المعالج: تحد المحاكم لتفهم أهمية السرية- ليس من أجل المدمنين فقط، نم اجل الأمن العام.حارب ضد التفرقة العرقية.

عندما تقوم بكل الأشياء الصحيحة، مازال لديك معركة شاقة، مثل جبل سوف تتسلقه. يجب أن تحطم كل التوقعات السلبية التي لدى الشباب عن "علاج الإدمان". إذهب للشباب في المدارس و المجتمعات. إستمر في الذهاب. إذهب مجدداً. و بعد ذلك مجدداً و مجدداً. عرف نفسك بشكل شخصي و بكل الطرق الإبداعية. تحدث بشكل غير رسمي و قدم عروض. قدم نفسك كشيء مختلف. و الأكثر أهمية كن مختلف.  

ما هو دور مراكز العلاج من الادمان

ما هو دور مراكز العلاج من الادمان فى  مرحلة التعافي؟

المعالجين الطبيون من إدمان المخدرات و الكحوليات يساعدوك على فهم لماذا تبدأ أنت أو المقربين منك في تعاطي المخدرات أو الكحوليات فى الاساس فبدون معرفة العوامل التى ادت الى ذلك و  معالجة الأسباب الرئيسية التي أدت للإدمان من الأصل،فبلا شك  أنت مُعرض للإنتكاس مرة اخرى عندما تنتهي من البرنامج العلاجي.

و من خلال تركيز المعالجون على إستخدام طرق متعددة مثل العلاج السلوكي المعرفي، فالمعالجين لن يقوموا بالضرورة بالخوض في ماضيك (ذكريات الطفولة على سبيل المثال)، و سوف لن يركزوا على ما سبب إدمانك و إستمرارك حالياً.

المعالجون يمكن أن يساعدوك ما هو سبب إدمانك و إستمرارك فيه.

المعالجون يمكنهم أيضاً مساعدتك في المشاكل العاطفية المستمرة التي من الممكن أن تؤدي بك لتعاطي المخدرات و الكحوليات، مثل صدمة سابقة تعرضت لها، إستغلال للاخرين لك بشكل قام بايذائك بشكل نفسى أو حزن. الظروف الأسرية الغير صحية التى يتعرض لها الكثير من الاشخاصو التى يمكن علاجها أيضاً في برامج علاج الإدمان.

وكثير من الذين يتعاطوا المخدرات و الكحوليات يمكن أن يكون لديهم مشاكل عقلية صحية، مثل الإضطراب ثنائي القطب، الإكتئاب أو القلق. المعالج النفسي يمكن أن يساعدك في معرفة، و فهم و التعامل مع هذه المشاكل. في بعض الحالات، الطبيب قد يرشح أدوية معينة مفيدة ، مثل مضادات الإكتئاب، كجزء من العلاج.
عندما يتم وضع  برنامج علاجي لكل شخص على حده مع معالجة المشاكل الإجتماعية، النفسية و الطبية، النتيجة يمكن أن تكون تعافي دائم و حياة مُنتجة خالية من تعاطي المخدرات. 

كيف يعمل العلاج؟

كثير من الناس جربوا العلاج لأول مرة أثناء علاجهم من إدمان المخدرات أو الكحوليات. بعض الناس قد حاولوا العلاج أثناء فترة إدمانهم و وجدوا أن فوائد العلاج قليلة لعدد من الأسباب: 

·         أنه من الصعب الإستفادة من العلاج عندما تكون تحت تأثير المخدرات.
·         كثير من الناس يكذبوا على معالجهم عن تعاطي المخدرات أو الكحوليات.
·         المعالج الجيد قد لا يفيدك أثناء فترة تعاطيك للمخدرات.
·         أثناء و بعد العلاج، العملية العلاجية يمكن أن تبدأ بغياب التشوهات التى نتجت عن تعاطي المخدرات.

الجلسة الاساسية

الجلسات الاساسية وتعتبر المدة المثالية للجلسات التى تستمر لمدة 50 دقيقة و عادةً تبدأ بتحديد المشاكل التى تريد علاجها و الأهداف التى من الممكن أن تكون لديك، و كذلك الطرق و التدخلات التى قد تساعد هذه العملية.  يمكنك ذلك من  أن تضع خطة العلاج الرئيسية و تقرر عدد الجلسات التى تحتاجها.و هذا النظام يمكن مراجعته مرة اخرى بعد بدأ العلاج.

هذه الجلسات عادةً تحدث في عيادة متخصصة تحت اشراف طبى كامل من متخصصون نفسيون. ما تقوله في الجلسات العلاجية سري، و لك الحق أن تشعر بالآمان مع معالجك التى سوف تقضي معه فترة العلاج.

أنواع العلاج

العلاج الجماعي – يكون العلاج بالعيادات الخارجية، الإقامة العلاجية و العيادات الخارجية.
حجم المجموعة يختلف، و لكن عادةً تكون صغيرة من 8 إلي 12 فرد تقريباً. و يجب أن يكون هناك معالج مؤهل، ميعاد محدد للتجمع و تقييم قبل بدأ الجلسة الجماعية.
العلاج السلوكي المعرفي – في بعض الأحيان تكون في الجلسات الجماعية و عادةً ما تقدم في الجلسات الفردية. العلاج السلوكي المعرفي يركز على مشاعر الشخص، سلوكياته و أفكاره. المعالج سوف يساعد على تحديد معتقدات عن نفسك و عن العالم و التي من الممكن أن تكون غير صحية و تساعد لتحدي هذه المعتقدات. 
المقابلات التشجيعية – تركز على تغيير السلوكيات التى تمنعك من الوصول لأهدافك. العلاقة العلاجية تعتبر مشاركة بينك و بين معالجك، الذي قد يكون متُجه في طريقه مع أن يكون داعم لك و يساعد في معرفة أهدافك و رغبتك في التغير.  
العلاج العائلي – وجود خدمات للعائلة كلها يمكن أن يزيد من فرص التعافي. بينما علاج الإدمان يركز على تعاطي المدمن، العلاج العائلي يعالج مشاكل العلاقات و يزيد من فاعلية العلاج. 
العلاج السلوكي الجدلي – تم إختراعه بواسطة د. مارشا لينيهان و يمكن إعتباره شكل معُدل من العلاج السلوكي المعرفي.
العلاج السلوكي الجدلي يؤكد على مبدأ صحة و إستخدام مهارات العقل الصحيح، حيث يعمل المعالج و المريض على تقبل الأفكار، المشاعر و السلوكيات الغير مريحة بدلاً من مكافحتهم.  .
العلاج بالموسيقى أو الفن – هذه علاجات مكملة التى تقدم مخارج مبتكرة و عادةً تتحد مع العلاجات الأخرى.
اليوجا العلاجية و التأمل الذهني – اليوجاو التأمل تزيد التركيز و الثقة في علاج تعاطي المخدرات. الكثير من المراكز العلاجية تقدم واحدة منهم أو كلاهما كجزء من العلاج. وجود معلم يفهم علاج الإدمان شيء مفيد.
نموذج المصفوفة – هذا العلاج السلوكي يكون مفيد في علاج إدمان المخدرات و خصوصاً الإدمان النشط، الذي يكون عادةً من الصعب علاجه. نموذج المصفوفة يستخدم عناصر العلاجات المُثبتة الأخرى و التي تتضمن العلاج العائلي  الفردي، العلاج  السلوكي المعرفي، منع الإنتكاس، مهارات الحياة، إختبار المخدرات و 12 خطوة للدعم.

إعترافك أو اعتراف شخص مقرب منك باحتياجه  لعلاج الادمان على المخدرات قد يكون صعب.
كثير من الناس يعانون من إدمان الكحوليات أو المخدرات يفكروا عادةً أنهم يستطيعوا التغلب على إدمانهم وحدهم. في الواقع، إدمان المخدرات قد يكون جداً. حتى إذا كنت أنت أو المقرب منك لديه رغبة قوية للتوقف، و التعافي النهائي من إدمان المخدرات أو الكحوليات فإنه يحتاج لمساعدة متخصص.
حتى أكثر الشخصيات قوة قد يجد أنه من الصعب قهر الإدمان بدون مساعدة برنامج علاج للتعافي. هذا لأن المخدرات و الكحوليات تغير أسلوب وظائف المخ. المواد الكيميائية الموجودة بالمخدرات و الكحوليات تخلق تغييرات في المخ التي تجعل إدمان المخدرات في مرحلة قهرية.
نتيجة للتقدمات العلمية، أخصائيين التعافي من المخدرات و الكحوليات يفهموا الآن أكثر عن كيف تؤثر المواد المخدرة في المخ. هذا الإدراك جعل من الممكن علاج إدمان المخدرات و الكحوليات بشكل ناجح، و يكون المدمنين قادرين على قيادة حياتهم النشطة مرة أخرى. 

علامات الإدمان

علامات الإدمان قد تتضمن:
·         تغيرات في المزاج
·         عيون زجاجية
·         الإنسحاب الإجتماعي
·         التغيرات السلوكية
·         التهيج
·         سيلان الأنف
·         الميل إلي اللامبالاة
·         التغير في أساليب النوم
إذا لاحظت أي من هذه الأعراض على نفسك، أو فرد من العائلة أو صديق، من الممكن أن يكون هذا وقت البحث عن معالج متخصص للإدمان. الحصول على مساعدة متخصصة أساسي للتعافي من تعاطي المخدرات و الكحوليات.

كيف تعمل برامج التعافي

أولاً، عليك أن تدخل مرحلة الإستيعاب. سوف تقوم بملء نماذج و تقدم المعلومات لطاقم التقييم النفسى الموجود بمركز العلاج الذي اختارته، حتى يستطيعوا تصميم برنامج داعم للتعافي من الإدمان الذي يناسب إحتياجاتك.
بعد ذلك، سوف تبدأ إزالة السموم من الجسم، إذا كان ضرورياً. المدة المطلوبة لإزالة السموم سوف تختلف على حسب عدد من العوامل، منها خطورة إدمانك. الهدف من إزالة السموم هو التخلص من المخدرات أو الكحول من جسمك. طاقم مجهز طبياً بالكامل سوف يراقب ليتأكد من سلامتك. فقط عندما يتم تطهير جسمك من هذه السموم سوف تكون جاهز للمرحلة القادمة من علاج الإدمان.

مجرد ما تُنهي البرنامج أو الشخص المقرب لك، يمكنك أن تكمل جلسات العلاج بالعيادات الخارجية. هذا يساعد على تقليل فرص الإنتكاس. في الحقيقة، هناك دراسة قام بها المعهد القومي لإدمان المخدرات وجد أن مثل هذه البرامج يمكن أن تزيد فرص الإمتناع عن تعاطي المخدرات أو الكحوليات.

إبدأ طريق الحياة المتزنة اليوم


آثار تعاطي المخدرات و الكحوليات في حياتك و حياة عائلتك و أصدقائك قد تكون خطيرة. من الممكن مقاومة هذه الآثار القوية ببرنامج علاجي شامل للتعافي منالإدمان